نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل بنا ونحن معه قريب من ألف راكب فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان فقام إليه عمر بن الخطاب ففداه بالأب والأم يقول: يا رسول الله ما لك؟ قال: " إني سألت ربي في استغفار لأمي، فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها من النار، وإني كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور فزوروها لتذكركم زيارتها خيرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم، ولا تشربوا مسكرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة الحسن بن موسى -وهو الأشيب البغدادي-، وأما متابعه أحمد بن عبد الملك -وهو ابن واقد الحراني-، فهو ثقة من رجال البخاري وحده. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي، وابن بريدة: هو عبد الله كما جاء مصرحا باسمه في الرواية السالفة برقم (٢٢٩٥٨) ، وعليه جرى المزي فذكر الحديث من هذا الوجه في ترجمة عبد الله بن بريدة من "تحفة الأشراف" ٢/٩١-٩٢، وقد روي الحديث أيضا عن سليمان بن بريدة من غير هذا الوجه كما أشرنا إليه في تعليقنا على الرواية السالفة برقم (٢٢٩٥٨) . وأخرجه البيهقي ٤/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"رحمة لها من النار": يحتمل أن المراد: من احتمال كونها من أهل النار؛ إذ الظاهر أن المنع عن الاستغفار لذلك، فبكى لهذا الاحتمال، لا لأنه قطع بذلك، فيمكن أن يكون المنع لسبب آخر، لا لسبب كونها من أهل النار كما يقول به من يقول بنجاة الوالدين، إلا أنه خفي عليه صلى الله عليه وسلم ذلك السبب في تلك الحالة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
