نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد أنه: سئل عن المنبر من أي عود هو؟ قال: أما والله إني لأعرف من أي عود هو، وأعرف من عمله، وأي يوم صنع، وأي يوم وضع، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم جلس عليه أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأة لها غلام نجار فقال لها: " مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليها إذا كلمت الناس ". فأمرته فذهب إلى الغابة فقطع طرفاء، فعمل المنبر ثلاث درجات، فأرسلت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع في موضعه هذا الذي ترون، فجلس عليه أول يوم وضع فكبر هو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد حتى فرغ، فلما انصرف قال: " يا أيها الناس إنما فعلت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي " فقيل: لسهل هل كان من شأن الجذع ما يقول الناس؟ قال: قد كان منه الذي كان
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الدارمي (١٢٥٨) ، والبخاري (٤٤٨) و (٢٠٩٤) ، ومسلم (٥٤٤) (٤٤) ، وابن الجارود (٣١٢) ، وابن خزيمة (١٥٢١) ، والطبراني (٥٨٨١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٠٨، وفي "الدلائل" ٢/٥٥٤ من طرق عن عبد العزيز ابن أبي حازم، بهذا الإسناد - ورواية بعضهم مختصرة. وقد سلف الحديث مختصرا جدا برقم (٢٢٨٠٠) ، وانظر تمام تخريجه هناك. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٣٦٣) . وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤١١٩) و (١٤٢٠٦) . وعن ابن عمر سلف برقم (٥٨٨٦) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
