نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال حماد، ثم لقيت أبا حازم فحدثني به فلم أنكر مما حدثني شيئا، قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعد الظهر، فأتاهم ليصلح بينهم وقال لبلال: " إن حضرت الصلاة ولم آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس ". قال: فلما حضرت الصلاة أذن، ثم أقام فأمر أبا بكر فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء صفح الناس. قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت. قال: فلما رآهم لا يمسكون التفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأومأ إليه بيده أن امضه. قال: فرجع أبو بكر القهقرى قال: وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: " يا أبا بكر، ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك؟ " قال: فقال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " إذا نابكم في الصلاة شيء، فليسبح الرجال، وليصفق النساء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حماد: هو ابن زيد، وعبيد الله بن عمر: هو العمري، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه الطبراني (٥٧٣٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٠ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. = وأخرجه أبو عوانة (٢٠٣٦) من طريق إسحاق بن هشام، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه مسلم (٤٢١) (١٠٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٣-٤، وفي "الكبرى" (٥٢٤) ، وابن خزيمة (٨٥٣) و (١٥٧٤) ، وأبو عوانة (٢٠٣٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٠ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
