نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل في بعض مغازيه، فأبلى بلاء حسنا فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما إنه من أهل النار ". قلنا: في سبيل الله مع رسول الله الله ورسوله أعلم. قال: فجرح الرجل، فلما اشتدت به الجراح وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: الرجل الذي قلت له ما قلت، قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار، وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد بن حميد (٤٥٧) و (٤٥٩) ، والبخاري (٢٨٩٨) و (٤٢٠٢) و (٤٢٠٧) ، ومسلم (١١٢) وص ٢٠٤٢، وابن أبي عاصم في = لسنة" (٢١٦) ، وأبو يعلى (٧٥٤٤) ، وأبو عوانة في النذور كما في "إتحاف المهرة" ٦/١١٠، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٣٩) و (٣٠٤٠) ، وابن حبان (٦١٧٥) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٠٦) و (٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في سبيل الله.
.
.
إلخ": أي: قلنا: إنه في سبيل الله يجتهد هذا الاجتهاد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون هذا حاله؛ يريد: أنا استبعدنا ذلك من حيث الظاهر، ومع ذلك فوضنا علم الباطن إلى عالمه.
"ذباب سيفه": - بضم ذال معجمة وخفة موحدة مكررة -: طرفه الذي يضرب به.
فأتي: - على بناء المفعول -.
"قلت له": أي: في شأنه.
"يتضرب": أي: يضطرب.
"والسيف": أي: سيفه، ولا بد من هذا التأويل حتى يفيد الكلام أنه هو الذي قتل نفسه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
