نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إدريس الخولاني قال: سمعت عبادة بن الصامت قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال: " أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو له طهور، ومن ستره الله فذاك إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له " قال عبد الرزاق: " فعوقب به في الدنيا، فهو له طهور ". أو قال: " كفارة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني. وأخرجه النسائي ٧/١٤٨، والدارقطني ٣/٢١٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٨٠١) ، ومسلم (٧٤٦٨) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وأما رواية عبد الرزاق، فهي في "مصنفه" (٩٨١٨) و (٢١٠١٩) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٧٠٩) (٤٢) ، وأبو عوانة (٦٣٤٣) . وانظر (٢٢٦٧٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
