نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أسماء، قال قال: عبادة بن الصامت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ستا: " أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا يعضه بعضكم بعضا، ولا تعصوني في معروف، فمن أصاب منكم منهن حدا فعجل له عقوبته فهو كفارته، وإن أخر عنه، فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه "(1) 22669- عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.(2) 22670- عن عبادة بن الصامت قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا كما أخذ على النساء أو على الناس، فذكر معناه (3)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن المحفوظ فيه: أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة، كما في الحديث التالي. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي. وأخرجه ابن حبان (٤٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. مختصرا بقوله: "من أصاب منكم منهن حدا." إلخ. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٥٢٧) من طريق شهر بن حوشب، عن ابن عبادة بن الصامت، عن أبيه، مرفوعا. وإسناده ضعيف. وسيأتي من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا يعضه": من عضه؛ كضرب: إذا تكلم فيه ببهتان أو سخرية، أو نمه، أي: لا يسخر، ولا يأتي ببهتان أو نميمة، وهو - بعين مهملة وضاد معجمة -.
"منهن": أي: من جهة تلك الخصال؛ بأن ارتكبها، والمراد: غير الشرك؛ فإن حد الارتداد - نعوذ بالله منه -، وهو القتل، ليس بكفارة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
