نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا عني. خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حطان بن عبد الله الرقاشي فمن رجال مسلم. هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن زاذان، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الدارمي (٢٣٢٨) ، ومسلم (١٦٩٠) (١٢) ، وأبو داود (٤٤١٦) ، والترمذي (١٤٣٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٤٤) ، وابن الجارود (٨١٠) ، وأبو عوانة (٦٢٤٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٣٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٤٢) ، وابن حبان (٤٤٢٥) و (٤٤٢٦) ، والطبراني في "الأوسط" (١١٦٢) ، والبيهقي ٨/٢٢١-٢٢٢ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: بين ما وعد به بقوله تعالى: أو يجعل الله لهن سبيلا [النساء: 15].
"البكر بالبكر": قيل: تقديره: حد زنى البكر بالبكر.
"جلد مائة": أي: لكل واحد، وكذا ما بعده، فيفهم من مجموع الحديث أنه إذا كان أحدهما بكرا، والثاني ثيبا، فللبكر حد البكر، وللثيب حد الثيب.
ثم الجمهور على أن الجلد في الثيب منسوخ، وإنما فيه الرجم فقط، وأما البكر، فالجمهور على وجود الجلد والنفي جميعا، وعلماؤنا الحنفية يرون النفي منسوخا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
