حديث نبويالحديث 808 من 1261

حديث سألناه كم كنتم فقال كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا وكنا مع رسول الله ﷺ اثني عشر رجلا

الراويأبي قتادة الأنصاري قال
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قتادة الأنصاري قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ مال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: ماد ، عن راحلته، فدعمته بيدي. قال: فاستيقظ. قال: ثم سرنا. قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعمته بيدي فاستيقظ. ثم سرنا. فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعمته بيدي فاستيقظ.فقال: " أبو قتادة ".: فقلت: نعم. يا رسول الله. فقال: " حفظك الله كما حفظتنا منذ الليلة ". ثم قال: " لا أرانا إلا قد شققنا عليك نح بنا عن الطريق، أو مل بنا عن الطريق، ". قال: فعدلنا عن الطريق، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فتوسد كل رجل منا ذراع راحلته، فما استيقظنا حتى أشرقت الشمس، وذكر صوت الصرد قال: فقلت: يا رسول الله، هلكنا فاتتنا الصلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم تهلكوا، ولم تفتكم الصلاة إنما تفوت اليقظان، ولا تفوت النائم هل من ماء؟ " قال: فأتيته بسطيحة، أو قال: ميضأة، فيها ماء، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دفعها إلي وفيها بقية من ماء. قال: " احتفظ بها؛ فإنه كائن لها نبأ، وأمر بلالا فأذن فصلى ركعتين، ثم تحول في مكانه، فأمره فأقام الصلاة فصلى صلاة الصبح، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن كان الناس أطاعوا أبا بكر، وعمر فقد رفقوا بأنفسهم وأصابوا، وإن كانوا خالفوهما فقد خرقوا بأنفسهم ". وكان أبو بكر، وعمر حيث فقدوا النبي صلى الله عليه وسلم قالا: للناس أقيموا بالماء حتى تصبحوا فأبوا عليهما، وانتهى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر النهار، وقد كادوا أن يهلكوا عطشا. فقالوا: يا رسول الله، هلكنا فدعا بالميضأة، ثم دعا بإناء، فأتي بإناء فوق القدح، ودون القعب، فتأبطهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يصب في الإناء، ثم يشرب القوم حتى شربوا كلهم، ثم نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل من عال ؟ " قال: ثم رد الميضأة، وفيها نحو مما كان فيها قال فسألناه كم كنتم؟ فقال: كان مع أبي بكر، وعمر ثمانون رجلا، وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر رجلا

معنى الحديث باختصار

رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رباح، فمن رجال مسلم، = لكن قتادة قد خولف في بعض متن الحديث كما سيأتي بيانه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة. وأخرجه مختصرا أبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا عبد الرزاق (٢٢٤٠) عن عثمان بن مطر، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وتحرف "سعيد" في مطبوع "الدلائل" إلى: "سعد". وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٠) و (٢٠٥٣٨) ، والطبراني في "الكبير" (…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أو قال: ماد": من ماد يميد؛ كباع: إذا تحرك.
"فقال: أبو قتادة؟ ": أي: أأنت أبو قتادة؟ "إنما تفوت اليقظان": أي: إثم الفوت مخصوص باليقظان دون النائم؛ لعدم الاختيار.
"فقد خرقوا": - بإعجام خاء وإهمال راء -؛ من خرق؛ كسمع: إذا عمل شيئا، فلم يوفق فيه.
"هل من عال": من العل - بتشديد اللام -، يقال: عل يعل؛ كضرب: إذا شرب.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ مَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَوْ قَالَ حَادَ ‏ ‏عَنْ رَاحِلَتِهِ ‏ ‏فَدَعَمْتُهُ ‏ ‏بِيَدَيَّ قَالَ فَاسْتَيْقَظَ قَالَ ثُمَّ سِرْنَا قَالَ فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَدَعَمْتُهُ ‏ ‏بِيَدَيَّ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو قَتَادَةَ ‏ ‏فَقُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ثُمَّ قَالَ لَا ‏ ‏أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ نَحِّ بِنَا عَنْ الطَّرِيقِ ‏ ‏أَوْ مِلْ بِنَا عَنْ الطَّرِيقِ ‏ ‏قَالَ فَعَدَلْنَا عَنْ الطَّرِيقِ فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَاحِلَتَهُ فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتْ الشَّمْسُ وَذَكَرَ صَوْتَ ‏ ‏الصُّرَدِ ‏ ‏قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْنَا فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَمْ تَهْلِكُوا وَلَمْ تَفُتْكُمْ الصَّلَاةُ إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ وَلَا تَفُوتُ النَّائِمَ هَلْ مِنْ مَاءٍ قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِسَطِيحَةٍ ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏مَيْضَأَةٍ ‏ ‏فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ احْتَفِظْ بِهَا فَإِنَّهُ كَائِنٌ لَهَا نَبَأٌ وَأَمَرَ ‏ ‏بِلَالًا ‏ ‏فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَحَوَّلَ فِي مَكَانِهِ فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنْ كَانَ النَّاسُ أَطَاعُوا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرَ ‏ ‏فَقَدْ رَفَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَصَابُوا وَإِنْ كَانُوا خَالَفُوهُمَا فَقَدْ خَرَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ وَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏حَيْثُ فَقَدُوا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَا لِلنَّاسِ أَقِيمُوا بِالْمَاءِ حَتَّى تُصْبِحُوا فَأَبَوْا عَلَيْهِمَا وَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَقَدْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا عَطَشًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْنَا فَدَعَا ‏ ‏بِالْمِيضَأَةِ ‏ ‏ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوْقَ الْقَدَحِ وَدُونَ ‏ ‏الْقَعْبِ ‏ ‏فَتَأَبَّطَهُمَا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ يَشْرَبُ الْقَوْمُ حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ ثُمَّ نَادَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هَلْ مِنْ ‏ ‏غَالٍّ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ رَدَّ ‏ ‏الْمِيضَأَةَ ‏ ‏وَفِيهَا نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا قَالَ فَسَأَلْنَاهُ كَمْ كُنْتُمْ فَقَالَ كَانَ مَعَ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرَ ‏ ‏ثَمَانُونَ رَجُلًا وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ما المستراح منه قال العبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدوابالحديث السابقحديث سئل رسول الله ﷺ قال أشرتم أو أعنتم أو أصدتم قال شعبة لا أدري قال أعنتم أو أصدتم ثم قالوا لا فأمرهم بأكله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما المستراح منه قال العبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب

الراوي: أبي قتادة المعنى قال

حديث صحيح، وله ثلاثة أسانيد، رجالها ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق بن يسار، فقد أخرج له البخاري تعليقا ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، لكنه مدلس، وقد عنعنه، وهو متابع. ابن مهدي: هو عبد الرحمن بن مهدي العنبري، وزهير بن محمد: هو التميمي الخراساني. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" (١٢١٦١) من طريق يزيد بن هارون، بالإسناد الثاني. وزاد في أوله: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه آت، فقال: يا رسول الله، مات فلان. فقال: عبد الله، دعي، فأجاب. وذكر الحديث. وأخرجه ابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ قال أشرتم أو أعنتم أو أصدتم قال شعبة لا أدري قال أعنتم أو أصدتم ثم قالوا لا فأمرهم بأكله

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة يحدث

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه بتمامه، واقتصر على قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشرتم، أو أعنتم، أو أصدتم" قال شعبة: لا أدري، قال: "أعنتم" أو "أصدتم". وأخرجه الدارمي (١٨٢٧) ، والنسائي ٥/١٨٦، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٣٥) ، وابن خزيمة (٢٦٣٥) و (٢٦٣٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، والطحاوي ٢/١٧٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/١٥٦، وفي "الاستذكار" (١٦٣٦٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه مطولا ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ ساقي القوم آخرهم

الراوي: أبي قتادة

إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن رباح من رجاله، وبقية = رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن مهدي: هو عبد الرحمن، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٣٤) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٤) من طريق أحمد بن عبدة، والترمذي (١٨٩٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٦٧) عن قتيبة ابن سعيد، وابن ماجه (٣٤٣٤) عن سويد بن سعيد، وابن حبان (٥٣٣٨) ، وأبو الشيخ (١٨٣) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" في ترجمة عبد الله بن رباح ص ٢٩٠ من طريق سعيد بن منصور، خمستهم عن حماد بن زيد، بهذا الإس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ أتي برجل من الأنصار ليصلي عليه فقال صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وسلف الكلام على إسناده في الرواية (٢٢٥٤٣) . شعبة: هو ابن الحجاج العتكي. وأخرجه عبد بن حميد (١٩١) ، والدارمي (٢٥٩٣) ، وابن ماجه (٢٤٠٧) ، والترمذي (١٠٦٩) ، والنسائي ٤/٦٥ و٧/٣١٧، وابن حبان (٣٠٦٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر الدارمي والترمذي والنسائي قوله: وإنما كان عليه ثمانية عشر، أو تسعة عشر درهما. ولم يذكر عبد بن حميد وابن ماجه والنسائي في الموضع الثاني قوله: فصلى عليه. وتحرف "شعبة" في الموضع الثاني من مطبوع النسائي إلى: "سعيد". وسيأتي الحديث عن بهز بن أس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس

الراوي: أبي قتادة قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٢٥٢٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق

الراوي: أبي قتادة قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث. وانظر (٢٢٥٤٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سألناه كم كنتم فقال كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا وكنا مع رسول الله ﷺ اثني عشر رجلا؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سألناه كم كنتم فقال كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا وكنا مع رسول الله ﷺ اثني عشر رجلا؟

راوي الحديث هو أبي قتادة الأنصاري قال.

ما معنى حديث سألناه كم كنتم فقال كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا وكنا مع رسول الله ﷺ اثني عشر رجلا باختصار؟

رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رباح، فمن رجال مسلم، = لكن قتادة قد خولف في بعض متن الحديث كما سيأتي بيانه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة. وأخرجه مختصرا أبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا عبد الرزاق (٢٢٤٠) عن عثمان بن مطر، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣١٦) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وتحرف "سعيد" في مطبوع "الدلائل" إلى: "سعد". وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٠) و (٢٠٥٣٨) ، والطبراني في "الكبير" (…

هل يوجد شرح لـ حديث سألناه كم كنتم فقال كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلا وكنا مع رسول الله ﷺ اثني عشر رجلا؟

شرح الحديث قوله: "أو قال: ماد": من ماد يميد؛ كباع: إذا تحرك. "فقال: أبو قتادة؟ ": أي: أأنت أبو قتادة؟ "إنما تفوت اليقظان": أي: إثم الفوت مخصوص باليقظان دون النائم؛ لعدم الاختيار. "فقد خرقوا": - بإعجام خاء وإهمال راء -؛ من خرق؛ كسمع: إذا عمل شيئا، فلم يوفق فيه. "هل من عال": من الع...