نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان قال: لما أنزلت {الذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله} قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره. فقال: بعض أصحابه قد نزل في الذهب والفضة ما نزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه فقال: " أفضله لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن سالم ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فيما قاله غير واحد من أهل العلم. وأخرجه الترمذي (٣٠٩٤) من طريق عبيد الله بن موسى، والطبري ١٠/١١٩ من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) : سمع سالم بن أبي الجعد من ثوبان؟ فقال: لا. وأخرجه الطبري ١٠/١١٩-١٢٠، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٨٢ من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٣٤٢٤) عن أبي الأحوص، وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": يحتمل أن تقديره: أفضله كان لسانا ذاكرا، أو اعلموا أفضله لسانا ذاكرا، فاتخذوه، أو اتخذوا أفضله لسانا ذاكرا، وعلى التقديرين الأخيرين "أفضله" - بالنصب -.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
