نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره دون قوله: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد عده الحافظ ابن حجر من الطبقة الرابعة، وهي طبقة صغار التابعين الذين جل روايتهم عن كبارهم، ثم إنه كوفي، وثوبان شامي، فيغلب على الظن أنه لم يسمع منه. سفيان: هو الثوري، وعبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. وسيتكرر برقم (٢٢٤٣٨) . = وهو في "الزهد" لوكيع (٤٠٧) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٤١-٤٤٢، وهناد في "الزهد"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الرزق": الذي جاءه، ودخل في يده، فينتلف عليه بالمعصية بوجه من الوجوه، أو الرزق الذي قدر له، أو لم يقض، وحينئذ لابد من التقييد في قوله: "ولا يرد القدر"، وإلا لبطل الحصر، فليتأمل.
"ولا يرد القدر": المراد به: المقدر، ويجب حمل المقدر على غير العمر والرزق؛ لئلا يتحقق التناقض بين الحمل، ثم المراد: التقدير المعلق، لا فيما يعلم الله تعالى أن الأمر يصير إليه؛ فإن ذلك لا يقبل التغيير، وإليه يشير قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب - [الرعد: 39].
"ولا يزيد في العمر إلا البر": إما لأن البار ينتفع بعمره - وإن قل - أكثر مما ينتفع به غيره - وإن كثر -، وإما لأنه يزاد له في العمر حقيقة، بمعنى: أنه لو لم يكن بارا لقصر عمره عن القدر الذي كان إذا بر، لا بمعنى أنه يكون أطول عمرا من غير البار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
