نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، أن امرأة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله ومعها صبيان لها فأعطاها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد منهما تمرة. قال: ثم إن أحد الصبيين بكى قال: فشقتها فأعطت كل واحد نصفا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حاملات والدات رحيمات بأولادهن لولا ما يصنعن بأزواجهن لدخلت مصلياتهن الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة، فهو منقطع بين سالم بن أبي الجعد الأشجعي الكوفي وأبي أمامة. محمد بن جعفر: هو الهذلي البصري المعروف بغندر، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي البصري، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي الكوفي. وأخرجه الحاكم ٤/١٧٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/١٧٤ من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك ومحمد ابن كثير، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٦٩٧) من طريق بكر بن بكار، ثلاثتهم عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والدات": للأولاد مع تعب أي تعب.
"ما يصنعن بأزواجهن": من الأذى، أي: إنهن لو تركن أذى أزواجهن، وصلين، لدخلن الجنة ابتداء؛ بسبب ما يرتكبن من التعب، وبسبب الترحم في حق الأولاد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
