نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف، لم يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها، وكان مسلما، فرفع شأنه سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " اضربوه حده " قالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذلك، إن ضربناه مائة قتلناه قال: " فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ، فاضربوه به ضربة واحدة، وخلوا سبيله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، لكنه مدلس وقد عنعنه، لكن روي الحديث من غير وجه عن أبي أمامة، واختلف عليه في وصله وإرساله، وأصح هذه الأوجه عنه المرسل، وإرساله لا يضر، فهو معدود في صغار الصحابة، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي سماه وحنكه. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٧٤) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٥٥٢٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" = (٧٣٠٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٥٢٢) ، والبيهقي ٨/٢٣٠، وابن [[عساكر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم يرع": من الروع - على بناء المفعول -.
"يخبث بها": أي: يزني بها.
"عثكالا": - بكسر العين -: هو العذق من أعذاق النخلة، وكل غصن من أغصانه شمراخ - بكسر الشين -، وهو الذي عليه البسر، وظاهره أن الحد لا يؤخر، بل يراعى فيه حال المحدود وطاقته، وقد جاء ما يفيد تأخيره، فالجمع: أن من لا يرجى برؤه لا يؤخر، والله تعالى أعلم.
وفي "زوائد ابن ماجه": مدار الحديث على محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
