نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي واقد الليثي، قال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض تصيبنا بها مخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: " إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا بقلا، فشأنكم بها "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف جدا فيه أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي الكوفي، فقد كذب، لكنه متابع، واختلف فيه على عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي كما سيأتي ذكره هنا وعند الرواية رقم (٢١٩٠١) ، فروي عنه منقطعا بين حسان بن عطية وبين أبي واقد الليثي كما في هذه الرواية، وروي عنه متصلا بذكر الواسطة بينهما، واختلف في هذه الواسطة، فقيل: هو مسلم بن مشكم، وقيل: مسلم بن يزيد، وقيل: مرثد أو أبو مرثد، وروي عنه عن حسان بن عطية مرسلا، وروي عنه عن حسان بن عطية، عن رجل سمي له، أن رجلا أتى النبي صلى الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من الميتة": "من" زائدة، أو المعنى: شيئا منها، أي: أي جوع وأي حالة يبيح لنا أكل الميتة؟ "إذا لم تصطبحوا": من الصبوح، وهو الشرب أول النهار.
"ولم تغتبقوا": من الغبوق، وهو الشرب آخر النهار.
"ولم تحتفئوا": المشهور أنه - بحاء مهملة ثم فاء بغير همزة -، من أحفى شعره: إذا استأصله، أي: إذا لم تقلعوا بقلا من الأرض لتأكلوه، أي: إذا لم يتيسر لكم شيء من المشروب والمأكول، ولو كان بقلا، يحل لكم الميتة، وأثبت بعضهم الهمزة، وقال: معناه الاقتلاع أيضا، وروي - بجيم وهمزة، والمعنى: الاقتلاع أيضا، وكذا روي - بخاء معجمة بلا همزة - أي: ولم تظهروا بقلا، ولم تخرجوه من الأرض.
"فشأنكم بها": أي: بالميتة، أي: تصير مباحة لكم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
