نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي واقد الليثي: أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها، ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، قال: فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون} إنها السنن،لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن شهاب: اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزهري. وأخرجه البخاري تعليقا في "التاريخ الكبير" ٤/١٦٣، ومحمد بن نصر المروزي في "السنة" (٤٠) ، والطبري في "تفسيره" ٩/٤٥-٤٦ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مختصرة بلفظ: "لتركبن سنن من قبلكم". وأخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" ٤/٨٤-٨٥، والطيالسي (١٣٤٦) ، والحميدي (٨٤٨) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٠١، والترمذي (٢١٨٠) ، وابن أبي عاصم في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويعلقون ": من التعليق.
"ذات أنواط": جمع نوط، وهو التعليق.
"قلتم.
.
.
إلخ ": أي: كما هم رغبوا في أمر المشركين، كذلك أنتم رغبتم فيه، وإن كان رغبة أولئك في الشرك الصريح، ورغبتكم في الشرك الخفي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
