نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفة ورديفه أسامة، فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد أن تمس، وربما قال حماد: أن تصيب، قادمة الرحل، وهو يقول: " يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع الإبل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة وقيس بن سعد -وهو المكي- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٤/٦٣-٦٤، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة" (٣٥) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٣/٩١١، والنسائي ٥/٢٥٧، وأبو القاسم البغوي (٣٥) ، والبيهقي ٥/١١٩ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه بنحوه ابن خزيمة (٢٨٤٤) ، والحاكم ١/٤٦٥ من طريق الحكم عن مقسم، عن ابن عباس، عن أسامة. وسلف في مسند ابن عباس من هذا الطريق برقم (٢٤٢٧) إل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذفراها": الذفرى - بكسر الذال -: الموضع الذي تعرق منه الإبل أولا خلف الأذن.
"في إيضاع الإبل": أي: إسراعها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
