نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة، وهي على طريقه الأولى، أشار بيده وراء الضفير - أو قال: وراء الضفيرة، شك عبد الرزاق - فقال: " نعم المقبرة هذه " فقلت للذي أخبرني: أخص الشعب؟ قال: هكذا قال، فلم يخبرني أنه خص شيئا إلا لذلك، أشار بيده وراء الضفير، أو الضفيرة، وكنا نسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الشعب المقابل للبيت
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، إبراهيم بن أبي خداش- وهو ابن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي- لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن جريج وابن عيينة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٧٣٤) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني (١١٢٨٢) . وأخرجه بنحوه مختصرا البخاري في "تاريخه الكبير" ١/٢٨٤، والبزار (١١٧٩- كشف الأستار) ، والأزرقي في "أخبار مكة" ٢/٢٠٩ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدث عنه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "القاموس": الضفيرة: ما عظم من الرمل وتجمع، أو ما تعقد بعضه على بعض، والبناء بحجارة بلا كلس وطين، انتهى.
وفي "المجمع": وفيه إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج، وابن عيينة كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
