نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن خذاما أبا وديعة ، أنكح ابنته رجلا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكت إليه أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها، وقال: " لا تكرهوهن "، قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري، وكانت ثيبا (1) 3441- عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، نحوه وزاد " ثم جاءته بعد، فأخبرته أن قد مسها، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: " اللهم إن كان إيمانه أن تحلها لرفاعة، فلا يتم له نكاحها مرة أخرى " ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما، فمنعاها كلاهما (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، عطاء- وهو ابن أبي مسلم الخراساني- صاحب أوهام كثيرة، ثم هو لم يسمع من ابن عباس، وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠٣٠٨) . وأصل القصة صحيح من حديث خنساء بنت خذام نفسها وهي في "الموطأ" ٢/٥٣٥، والبخاري (٥١٣٨) ، وستأتي في "المسند" ٦/٣٢٨. ولها شاهد من حديث مجمع وعبد الرحمن ابنا يزيد بن جارية، وهو في البخاري (٥١٣٨) و (٥١٣٩) و (٦٩٤٥) و (٦٩٦٩) ، وسيأتي في "المسند" أيضا ٦/٣٢٨. وآخر من حديث أبي هريرة عند الدارقطني ٣/٢٣٢، والبيهقي ٧/١٢٠. وقد سلف برقم (٢٤٦٩) بإسناد صحيح عن ابن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فأخبرته أن قد مسها": لعلها أولا أنكرت الدخول; لترجع إلى الزوج الأول، فحين قيل لها: إنه لا رجوع لك إلى الأول إلا بعد الدخول، جاءت وادعت الدخول لذلك، وكانت تحلف على ما تقول، فلما علم صلى الله عليه وسلم ذلك منها، قال: "اللهم إن كان أيمانه": جمع يمين.
"أن تحلها": أي: لأن تحلها; أي: لأجل أن تجعلها الأيمان حلالا.
"لرفاعة": - بكسر الراء - : اسم للزوج الأول.
والظاهر أن هذه الواقعة غير الواقعة المشهورة التي فيها: أن امرأة رفاعة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن رفاعة طلقني، فأبت طلاقي، وإني تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، الحديث، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
