حديث نبويالحديث 1580 من 1696

حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني نزيل بغداد، روى له الترمذي والنسائي وهو ثقة متقن كان لا يحدث إلا عن ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩٥، وابن أبي شيبة ٩/١٠٢، والبخاري (١٩٠٢) و (٤٩٩٧) ، ومسلم (٢٣٠٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٤٦) ، وابن خزيمة (١٨٨٩) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٥٩، وابن حبان (٣٤٤٠) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٥٠، والبيهقي ٤/٣٠٥ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٤٢) . وقوله: "كان أجود ما يكون" هو برفع…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حتى ينسلخ": الظاهر أن مراده: أنه حين يصير رمضان قريبا من المضي; أي: في آخره، ويحتمل أن مراده: أنه حين يصير الليل قريبا من المضي; أي: في آخر الليل، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏وَكَانَ يَلْقَاهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى ‏ ‏يَنْسَلِخَ ‏ ‏يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكمالحديث السابقحديث ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلتاه الجنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم

الراوي: ابن عباس

إسناداه قويان، الأول: رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل- وهو مظفر بن مدرك- فمن رجال الترمذي والنسائي، وهو ثقة، وغير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، والثاني: رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن خثيم، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وزهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي. وأخرجه أبو داود (٣٨٧٨) و (٤٠٦١) من طريق أحمد بن يونس، والطبراني (١٢٤٨٩) من طريق خالد الحراني، كلاهما عن زهير بن معاوية، بالإسناد الأول. وانظر (٢٠٤٧) و (٢٢١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلتاه الجنة

الراوي: عكرمة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل أبي سعد: وهو شرحبيل بن سعد الخطمي المدني مولى الأنصار. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٥٧) من طريق حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: "ومن عال ثلاث بنات، فأنفق عليهن وأحسن إليهن، وجبت له الجنة" فقام رجل من الأعراب فقال: أو اثنتين؟ قال: "نعم". حتى لو قال: واحدة، لقال: نعم. وأخرجه الحاكم ٤/١٧٨ من طريق يعلى بن عبيد، عن فطر بن خليفة، عن شرحبيل بن سعد، به. وذكر قصة السؤال في مجلس زيد بن علي، ووقع عنده "أمير المدينة" بدل قوله: "أمير المؤمنين". وانظر (٢١٠٤) . قوله: "تدر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أعطي الناس بدعواهم لادعى أناس أموال الناس ودماءهم

الراوي: ابن أبي مليكة

إسناده صحيح، أبو كامل- وهو مظفر بن مدرك- ثقة روى له الترمذي والنسائي. ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. نافع: هو ابن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة. وانظر (٣١٨٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في المكاتب يقتل يودى لما أدى من مكاتبته دية الحر وما بقي دية العبد

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وحجاج الصواف: هو حجاج بن أبي عثمان أبو الصلت الكندي مولاهم. وأخرجه أبو داود (٤٥٨١) ، والنسائي ٨/٤٦، والدارقطني ٣/١٩٩ و٤/١٢٣ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ٣/١١١ عن محمد بن خزيمة، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن الحجاج الصواف، به. وانظر (١٩٤٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الرجل يأتي امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار

الراوي: ابن عباس

صحيح موقوفا، وهذا إسناد ضعيف جدا، عطاء العطار- وهو عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري- متروك، وبعضهم رماه بالكذب. وانظر (٢٢٠١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي القراءتين تعدون أول قالوا قراءة عبد الله قال لا بل هي الآخرة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى ومحمد: هما ابنا عبيد بن أبي أمية الكوفي الطنافسي، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب بن الحارث الجنبي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٣٤٢، وابن أبي شيبة ١٠/٥٥٩، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٩٤) و (٨٢٥٨) ، وأبو يعلى (٢٥٦٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٦، وفي "شرح مشكل الآثار" ١/١١٥ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٤٩٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل باختصار؟

إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني نزيل بغداد، روى له الترمذي والنسائي وهو ثقة متقن كان لا يحدث إلا عن ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩٥، وابن أبي شيبة ٩/١٠٢، والبخاري (١٩٠٢) و (٤٩٩٧) ، ومسلم (٢٣٠٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٤٦) ، وابن خزيمة (١٨٨٩) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٥٩، وابن حبان (٣٤٤٠) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٥٠، والبيهقي ٤/٣٠٥ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٤٢) . وقوله: "كان أجود ما يكون" هو برفع…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل؟

شرح الحديث قوله: "حتى ينسلخ": الظاهر أن مراده: أنه حين يصير رمضان قريبا من المضي; أي: في آخره، ويحتمل أن مراده: أنه حين يصير الليل قريبا من المضي; أي: في آخر الليل، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏...