نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد ألحقته بعصبته، ومن ادعى ولده من غير رشدة، فلا يرث ولا يورث "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة راويه عن سعيد بن جبير. معتمر: هو ابن سليمان التيمي البصري، وسلم: هو ابن أبي الذيال، وهو ثقة، له في مسلم حديث واحد. وأخرجه أبو داود (٢٢٦٤) ، ومن طريقه البيهقي ٦/٢٥٩-.٢٦ عن يعقوب بن إبراهيم، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٤٣٨) ، وفي "الأوسط" (١٠٠٩) ، والحاكم ٤/٣٤٢ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي، عن معتمر بن سليمان، عن سلم بن أبي الذيال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بإسقاط الرجل المبهم بين سلم وبين سعيد بن جبير. وهذا سند ضعيف جدا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقد يقال: ظاهر النفي يشمل حكم المصاهرة أيضا، وإن كان سوق الكلام لنفي النسب فقط، والله تعالى أعلم.
"فقد ألحقته": بصيغة المؤنث; أي: المساعاة، أو الجاهلية.
ولفظ أبي داود: "فقد لحق بعصبته" ويحتمل أن يكون على صيغة المتكلم، بناء على أنه عفي عما كان منها في الجاهلية.
"ومن ادعى ولده": أي: في الإسلام، يقال: هذا ولد رشدة - بالكسر والفتح - : إذا كان لنكاح صحيح، وضده: ولد زنية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
