نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا؟ فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع: " أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يعطوا الخمس من المغانم "، ونهاهم عن أربع: " عن الشرب في الحنتم، والدباء، والنقير، والمزفت "، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: " عليكم بأسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها " (1) 3407- عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم الأشج أخو بني عصر فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري، وقد تابعه سعيد بن المسيب، وهو من رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٦٩٤) ، والطبراني (١٠٦٨٨) ، وابن منده (١٥٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٣٣) من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، كلاهما عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإسناد. وهو عند أبي داود والنسائي مختصر. وقال ابن منده: هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة. وأخرجه النسائي (٦٨٣٤) من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب مرسلا. وانظر ما بعده، وسلف برقم (٢٠…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
