حديث نبويالحديث 1514 من 1696

حديث إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال: " ادعوا لي عليا " قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟ قال: " ادعوه " قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟ قال: " ادعوه "، قالت أم الفضل: يا رسول الله، ندعو لك العباس؟ قال: " ادعوه " فلما اجتمعوا رفع رأسه، فلم ير عليا، فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: " مروا أبا بكر يصلي بالناس "، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل حصر، ومتى ما لا يراك الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر فصلى بالناس. ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس، سبحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فأومأ إليه: أي مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عباس: وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك عليه السلام وقال وكيع مرة: " فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر " (1) 3356- عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم؟ - فذكر معناه - وقال: " ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حتى ثقل جدا، فخرج يهادى بين رجلين، وإن رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص " (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح، أرقم بن شرحبيل روى له ابن ماجه، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مختصرا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥١ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وفيه قول عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي. وانظر (٢٠٥٥) . قوله: "ورجلاه تخطان"، قال السندي: أي: لا يقدر أن يرفعهما من شدة الضعف. (٢)إسناده صحيح كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢٦-٢٢٧ من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله وما سلف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ندعو لك أبا بكر": هو بتقدير الاستفهام; كأنها أرادت أن يتشرف هو بالقيام لخدمته في تلك الحالة، فقالت ذلك، وكذلك قول حفصة وأم الفضل.
"فقال عمر": كأنه ظهر له أنه ليس [له] حاجة فيهم.
"يصلي": - بالرفع - على الاستئناف.
"ومتى ما لا يراك الناس يبكون": فيه إهمال "متى".
"فخرج أبو بكر": أي: بعد أن قدر له الأمر.
"ورجلاه تخطان": أي: لا يقدر أن يرفعهما من شدة الضعف.
"يأتم": أي: يقتدي به; فإنه الإمام صلى الله عليه وسلم.
"يأتمون بأبي بكر": أي: لأنه المبلغ في حقهم.
"أخذ من القراءة": أي: في القراءة.
ورجال الحديث ثقات.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَقَالَ ادْعُوا لِي ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ ‏ ‏أُمُّ الْفَضْلِ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏الْعَبَّاسَ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَرَ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏فَسَكَتَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏قُومُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ ‏ ‏مُرُوا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏حَصِرٌ ‏ ‏وَمَتَى مَا لَا يَرَاكَ النَّاسُ يَبْكُونَ فَلَوْ أَمَرْتَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَخَرَج ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَوَجَدَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ ‏ ‏يُهَادَى ‏ ‏بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ ‏ ‏تَخُطَّانِ ‏ ‏فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ سَبَّحُوا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَيْ مَكَانَكَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى جَلَسَ قَالَ وَقَامَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَأْتَمُّ ‏ ‏بِالنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ ‏ ‏بِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَأَخَذَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الْقِرَاءَةِ ‏ ‏مِنْ حَيْثُ بَلَغَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَاكَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏مَرَّةً فَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَأْتَمُّ ‏ ‏بِالنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ ‏ ‏بِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَافَرْتُ مَعَ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ أَوْصَى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَقَالَ مَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الصَّلَاةَ حَتَّى ثَقُلَ جِدًّا فَخَرَجَ ‏ ‏يُهَادَى ‏ ‏بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَإِنَّ رِجْلَيْهِ لَتَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَمْ يُوصِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قبض النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين مختون وقد قرأت محكم القرآنالحديث السابقحديث لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قبض النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين مختون وقد قرأت محكم القرآن

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وانظر (٢٢٨٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٩٦، ومسلم (٢٧٣٠) ، وابن ماجه (٣٨٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة ومسلم مختصرة. وانظر (٢٠١٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجت مع النبي ﷺ يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب

الراوي: عبد الرحمن بن عابس قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (٩٧٥) ، وابن الجارود (٢٥٨) ، وأبو يعلى (٢٧٠١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٦٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت آية إذا جاء نصر الله والفتح نعيت إلى النبي ﷺ نفسه

الراوي: أبي رزين

إسناده حسن، عاصم- وهو ابن أبي النجود- روى له البخاري ومسلم مقرونا، وحديثه عند أصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رزين- واسمه مسعود بن مالك الأسدي- فمن رجال مسلم. قال الشيخ أحمد شاكر عن هذا الإسناد: إسناده صحيح وإن كان ظاهره الإرسال، لأن حقيقته أنه عن أبي رزين، عن ابن عباس. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٣٣٤ من طريق مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: قال عمر رضي الله عنه: ما هي؟ - يعني: (إذا جاء نصر الله والفتح) - قال ابن عباس: (إذا جاء نص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت ابن عباس يحدث أن النبي ﷺ أقامه عن يمينه فأخذ به

الراوي: الأعمش

إسناده صحيح، سميع الزيات وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الدارمي (٦٤١) عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٦) . قوله: "فأخذ به"، قال السندي: أي: رجع (يعني إبراهيم) إلي ما قلته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكل النبي ﷺ عرقا ثم خرج إلى الصلاة

الراوي: ابن عباس

صحيح، وهذا سند حسن، هشام- وهو ابن سعد المدني- حسن الحديث إلا عند المخالفة، وهو من رجال مسلم، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زيد: هو ابن أسلم العدوي. وانظر (١٩٨٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس باختصار؟

(١) إسناده صحيح، أرقم بن شرحبيل روى له ابن ماجه، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مختصرا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥١ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وفيه قول عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي. وانظر (٢٠٥٥) . قوله: "ورجلاه تخطان"، قال السندي: أي: لا يقدر أن يرفعهما من شدة الضعف. (٢)إسناده صحيح كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢٦-٢٢٧ من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله وما سلف…

هل يوجد شرح لـ حديث إن أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟

شرح الحديث قوله: "ندعو لك أبا بكر": هو بتقدير الاستفهام; كأنها أرادت أن يتشرف هو بالقيام لخدمته في تلك الحالة، فقالت ذلك، وكذلك قول حفصة وأم الفضل. "فقال عمر": كأنه ظهر له أنه ليس [له] حاجة فيهم. "يصلي": - بالرفع - على الاستئناف. "ومتى ما لا يراك الناس يبكون": فيه إهمال "متى". "ف...