نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، خالة ابن عباس، توفيت، قال: فذهبت معه إلى سرف، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أم المؤمنين لا تزعزعوا بها، ولا تزلزلوا، ارفقوا، " فإنه كان عند نبي الله تسع نسوة، فكان يقسم لثمان، ولا يقسم للتاسعة " يريد صفية بنت حيي قال عطاء: " كانت آخرهن موتا ماتت بالمدينة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٢٥٢) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٦٥) (٥٢) . وانظر (٣٢٥٩) . وقول عطاء: "كانت آخرهن موتا"، الظاهر أنه أراد صفية رضي الله عنها، وقد أخظ في ذلك، بل آخر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم موتا هي أم سلمة رضي الله عنها، إذ قد ماتت سنة إحدى وستين، وقيل: سنة تسع وخمسين، بينما ماتت صفية سنة خمسين، وإن أرا ميمونة رضي الله عنها، فقد ماتت هي الأخرى سنة إحدى وخمسين، والله تعالي أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "كانت آخرهن موتا": قال القاضي عياض: ظاهر أنه أراد بها: ميمونة، فقوله: "بالمدينة" وهم; لأنها ماتت بسرف، وهي بقرب مكة.
وقال النووي: ويحتمل أن المراد بها صفية، ولفظه يحتمل ذلك، أو ظاهر فيه ، وعلى التقديرين في كونها آخرهن موتا كلام، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
