حديث نبويالحديث 1410 من 1696

حديث أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة

الراويسعيد بن جبير
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: " أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة فذكر الحديث " قال ابن عباس: " رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا " قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فألفى ذلك أم إسماعيل، وهي تحب الأنس، فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم " - وقال في حديثه -: " فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي، رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود، حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها، ونظرت: هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات " قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فلذلك سعي الناس بينهما "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة متابع أيوب السختياني من رجال البخاري فقط.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩١٠٧) مطولا، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٣٦٤) ، والبيهقي ٥/٩٨. وقوله: "رحم الله أم إسماعيل . " جاء عندهم مرفوعا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن سعد ١/٥٠ مختصرا عن محمد بن حميد، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٧٩) مطولا من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٣٦٥) من طريق إبراهيم بن نافع، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٨٠) ، والبخاري (٣…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل": قال القسطلاني: المنطق - بكسر الميم وفتح الطاء بينهما نون ساكنة - : ما تشده المرأة على وسطها عند الشغل; لئلا تعثر في ذيلها.
وفي "النهاية": المنطق: النطاق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء، وترفع ثوبها، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال; لئلا تعثر في ذيلها.
"لتعفي": - بضم الفوقية وفتح المهملة وكسر الفاء المشددة - أي: لتخفي.
"وتمحو أثرها": بالغيبة من عندها، أو بإشعار أنها خادمتها، ثم لا تحملها الغيرة على شيء.
قال القسطلاني: إن سارة وهبتها للخليل - عليه السلام - فحملت منه بإسماعيل، فلما وضعته، غارت، فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء، فاتخذت هاجر منطقا، فشدت به وسطها، وهربت.
وقال الكرماني: إنها تزيت بزي الخدم; إشعارا بأنها خادمتها; لتستميل خاطرها، وتصلح ما فسد، يقال: عفى على ما كان منه: إذا أصلح بعد الفساد.
"فذكر الحديث": هو حديث طويل أخرجه البخاري بطوله في "صحيحه"، والمذكور هاهنا قطعة لا تنكشف إلا بالمراجعة إلى ما هنالك.
"معينا": - بفتح الميم - : جاريا على وجه الأرض.
"فألقى": - بفتح الهمزة - .
"ذلك": أي: وجد ذلك الحي الجرهمي، وهم الذين أرادوا أن ينزلوا عند أم إسماعيل.
"وهي": أي: والحال أنها نجت.
"الأنس": - بضم الهمزة - : ضد الوحشة; أي: تحب أن تتأنس بأحد ينزل عندها، أو - بكسر الهمزة - أي: تحب جنسها.
"فهبطت من الصفا": أي: حين فني ما عندها من الماء، فعطشت وعطش ابنها، فانطلقت إلى الصفا لتنظر هل ترى أحدا، فما رأت، فهبطت.
"درعها": - بكسر فسكون - أي: طرف قميصها; لئلا تعثر في ذيلها.
"المجهود": الذي أصابه الأمر الشديد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ ‏ ‏يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَوَّلُ مَا اتَّخَذَتْ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ ‏ ‏أُمِّ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى ‏ ‏سَارَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَحِمَ اللَّهُ ‏ ‏أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏لَوْ تَرَكَتْ ‏ ‏زَمْزَمَ ‏ ‏أَوْ قَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنْ الْمَاءِ لَكَانَتْ ‏ ‏زَمْزَمُ ‏ ‏عَيْنًا مَعِينًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَأَلْفَى ذَلِكَ ‏ ‏أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏وَهِيَ تُحِبُّ الْإِنْسَ فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَهَبَطَتْ مِنْ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ ‏ ‏الْوَادِيَ ‏ ‏رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْإِنْسَانِ الْمَجْهُودِ حَتَّى ‏ ‏جَاوَزَتْ ‏ ‏الْوَادِيَ ‏ ‏ثُمَّ أَتَتْ ‏ ‏الْمَرْوَةَ ‏ ‏فَقَامَتْ عَلَيْهَا وَنَظَرَتْ هَلْ ‏ ‏تَرَى أَحَدًا ‏ ‏فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَلِذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نسج العنكبوت على الغارالحديث السابقحديث سبب نزول آية وما كان الله ليضيع إيمانكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نسج العنكبوت على الغار

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف، عثمان الجزري، ويقال له: عثمان المشاهد، قال أحمد:روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان الجزري، فقال: لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان. وقد فات الحسينى وابن حجر أن يذكراه في كتأبيهما مع أنه من شرطهما، وأخطأ الهيثمي وتابعه أحمد شاكر وحبيب الرحمن كما تقدم في الحديث رقم (٢٥٦٢) ، فظنوه عثمان بن عمرو بن ساج الجزري المترجم في "التهذيب"، وقال ابن كثير في "تاريخه" ٢/٢٣٩: وهذا إسناد حسن! وهو من أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار، وذلك من حماية…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية وما كان الله ليضيع إيمانكم

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك فمن رجال مسلم، وعكرمة من رجال البخاري، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. وأخرجه الترمذي (٢٩٦٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وانظر (٢٦٩١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ينبغي لأحد أن يقول إني خير من يونس بن متى

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وانظر (٢١٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن الحصين- وهو الحنظلي اليربوعي البصري- فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن علية، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. قال أحمد شاكر: وشك عوف هنا في أن ابن عباس هو عبد الله أو أخوه الفضل لا يوئر، لأن أبا العالية تابعي قديم أدرك الجاهلية، وروى عمن هو أقدم من الفضل من الصحابة. وأخرجه النسائي ٥/٢٦٩، وابن خزيمة (٢٨٦٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة ص ٢٥٥ (الجزء الذي نشره العمروي) ، والنسائي ٥/٢٦٨ م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يعضد عضاهها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩١٩٣) . وانظر ما سلف برقم (٢٢٧٩) و (٢٣٥٣) . الخلا: النبات الرطب الرقيق، واختلاؤه: قطعه. والعضاه: كل شجر له شوك. ولا يعضد، أي: لا يقطع. لمنشد، أي: لمعزف. والإذخر، قال الحافظ في "الفتح" ٤/٥٩: نبت معروف عند أهل مكة، طيب الريح، له أصل مندفن، وقضبان دقاق، ينبت في السهل والحزن، وأهل مكة يسقفون به البيوت بين الخشب، ويسدون به الخلل بين اللبنات في القبور، ويستعملونه بدل الحلفاء في الوقود.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعلتني لله عدلا ما شاء الله وحده

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، أجلح- وهو ابن عبد الله بن حجية، واسمه يحيى فيما ذكر الكلبي وغيره- في حفظه شيء، يكتب حديثه للمتابعات، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن الأصم، فمن رجال مسلم. وانظر (١٨٣٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة؟

راوي الحديث هو سعيد بن جبير.

ما معنى حديث أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة متابع أيوب السختياني من رجال البخاري فقط.وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩١٠٧) مطولا، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٣٦٤) ، والبيهقي ٥/٩٨. وقوله: "رحم الله أم إسماعيل . " جاء عندهم مرفوعا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن سعد ١/٥٠ مختصرا عن محمد بن حميد، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٧٩) مطولا من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٣٦٥) من طريق إبراهيم بن نافع، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٨٠) ، والبخاري (٣…

هل يوجد شرح لـ حديث أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة؟

شرح الحديث قوله: "أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل": قال القسطلاني: المنطق - بكسر الميم وفتح الطاء بينهما نون ساكنة - : ما تشده المرأة على وسطها عند الشغل; لئلا تعثر في ذيلها. وفي "النهاية": المنطق: النطاق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء، وترفع ثوبها، وتر...