نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قاتلهم الله، أما والله لقد علموا ما اقتسما بها قط " قال: ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل في البيت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري.وأخرجه البخاري (٤٢٨٨) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٦٠١) ، وأبو داود (٢٠٢٧) ، والبغوي (٣٨١٥) من طريق أبي معمر المقعد عبد الله بن عمرو، والبيهقي ٥/١٥٨ من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد، به. وسيأتي برقم (٣٤٥٥) ، وانظر ما تقدم برقم (٢٥٠٨) . والأزلام: سهام كانت العرب في الجاهلية تكتب على بعضها: افعل، وعلى الآخر: لا تفعل، وتضعها في وعاء فإذا أراد أحدهم أمرا، أدخل يده وأخرج سهما، فإن خرج ما فيه الأمر، مضى لقصده، وإن خرج ما فيه النهي، كف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بها": بالأزلام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
