نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكلهم كان يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، قال: فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء، ومعه بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} ، فتلا هذه الآية، حتى فرغ منها، ثم قال حين فرغ منها: " أنتن على ذلك؟ " فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها منهن: نعم يا نبي الله. " لا يدري حسن من هي " قال: " فتصدقن " قال: فبسط بلال ثوبه، ثم قال: هلم لكن، فداكن أبي وأمي، فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال قال ابن بكر: الخواتيم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٦٣٢) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٩٧٩) ، ومسلم (٨٨٤) ، والطبراني (١٠٩٨٣) ، والبيهقي ٣/-٢٩٨٢٩٧. ورواية البيهقي والطبراني مختصرة، ووقع في مسلم وحده: "لا يدرى حينئذ" مكان قوله: لا يدري حسن، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٤٦٨: جزم جمع من الحفاظ بأنه تصحيف، ووجهه النووي (في "شرح مسلم" ٦/١٧٢) بأمر محتمل، لكن اتحاد المخرج دال على ترجيح رواية الجماعة، ولا سيما وجود هذا الموضع في "مصنف عبد الرزاق" الذي أخرجاه من طريقه كما ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يجلس الرجال": من أجلس; أي: يشير إليهم بالجلوس، وكأنه لهذا المعنى جاء في بعض النسخ: "يجلس إلى الرجال" بكلمة إلى.
"ثم قال: هلم": أي: قال بلال لهن: هلم، وهو يقال للواحد وغيره، مذكرا كان أو مؤنثا، يأمرهن بالمجيء إلى ما أمرهن به النبي صلى الله عليه وسلم.
"لكن": هي اللام الجارة داخلة على ضمير المخاطبات، وهو خبر محذوف; أي: هو; أي: التصدق لكن; أي: إنه نافع لكن، أو هو بيان للمخاطب بقوله، أو بقول النبي صلى الله عليه وسلم ; أي: هذا القول أقوله لكن، أو قاله لكن.
"فداكن": بالإضافة، قاله ترغيبا في الخير.
"الفتخ": - بفتحتين آخره خاء معجمة – واحده "فتخة": خاتم كبير، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
