حديث نبويالحديث 1233 من 1696

حديث لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله

ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدءوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله "، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: " أين علي؟ " قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: " وما كان أحدكم ليطحن؟ " قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي. قال: ثم بعث فلانابسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: " لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه "، قال: وقال لبني عمه: " أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ "، قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: " أنت وليي في الدنيا والآخرة "، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: " أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ " فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. فقال: " أنت وليي في الدنيا والآخرة ". قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله. قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب، لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: " لا " فبكى علي، فقال له: " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي "، قال: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنت وليي في كل مؤمن بعدي ". وقال: وسد أبواب المسجد غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال: وقال: " من كنت مولاه، فإن مولاه علي ". قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه . قال: " وكنت فاعلا؟ وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم " (1) 3062- حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، نحوه (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أبو بلج- واسمه يحيى بن سليم، أو ابن أبي سليم-، وإن وثقه غير واحد، قد قال فيه البخاري: فيه نظر، وأعدل الأقوال فيه أنه يقبل حديثه فيما لا ينفرد به كما قال ابن حبان في "المجروحين"، وفي متن حديثه هذا ألفاظ منكرة، بل باطلة لمنافرتها ما في الصحيح، ولبعضه الآخر شواهد. قال شيخ الاسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" ٥/٣٤-٣٦ بعد أن ساق الحديث: وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كقوله: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إذ أتاه تسعة رهط": أي: تسعة رجال هم رهط، مثل قوله تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط [النمل: 48].
"وإما أن تخلونا": من أخلاه، يقال: استخلى الملك، فأخلاه; أي: سأله أن يجتمع معه في خلوة، ففعل.
"هؤلاء": بيان للضمير، ومثله ينصب بتقدير أعني; أي: نريد هؤلاء الجماعة.
"أف": هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره.
"تف": - بالتاء المثناة من فوق - : مثل "أف" لفظا، وهو من إتباعه.
"له عشر" : أي: عشر خصال.
"فاستشرف لها": أي: لهذه المقالة.
"فجاء بصفية": أي: ففتح خيبر.
"ثم بعث فلانا": أي: أبا بكرة - رضي الله تعالى عنه - .
"إلا رجل مني وأنا منه": يمكن تقدير المبتدأ في الأول; ليكون العطف بين الجملتين; أي: هو مني، وأنا منه، ويمكن عدم التقدير، فيكون عطف صفة جملة على صفة مفردة، والمقصود: إلا رجل بيني وبينه قرابة واتصال كالجزئية.
"يواليني في الدنيا والآخرة": أي: ينصرني وأنا في الدنيا، وينصرني وأنا في الآخرة; بقضاء ديوني بعدي، والسعي فيها، أو: أيكم يساعدني في أمور الدنيا وأمور الآخرة; والله تعالى أعلم.
"فوضعه على علي.
.
.
إلخ": أي: حين نزل قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [الأحزاب: 33] كما ذكره الترمذي في "التفسير".
"وشرى علي نفسه": لعله يريد أنه المراد بقوله تعالى: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [البقرة: 207] أو هو داخل في جملة من أريد به.
"ثم نام مكانه": وكان هناك مظنة القتل، وإنما فعل; لئلا يجدوا مكانه خاليا فيطلبوه من ساعته.
"وهو يتضور": أي: يتلوى ويصيح، وينقلب ظهرا لبطن، وقيل: يتضور: يظهر الضور; بمعنى: الضرر، كذا ذكره في "النهاية" في غير هذا الحديث.
"إنه لا ينبغي أن أذهب": أي: أخرج مسافرا وأغيب عن المدينة غيبة بعيدة كما كانت في غزوة تبوك، وإلا فقد كان صلى الله عليه وسلم يجعل غيره خليفة في كثير من الغزوات، ولا يخفى أن هذا الحديث بحال الحياة، ولا يتناول لما بعد الموت أصلا; إذ لا يتصور الذهاب إلا في الحياة، فلا إشكال فيه أصلا حتى يحتاج إلى ما قال المحب الطبري في "الرياض النضرة": إن المراد: خليفتي على أهلي، وأطال في تقريره ، مع أنه لا يناسب.
قوله: "وأنت وليي": أي: متولي أمري.
"في كل مؤمن": في شأن كل مؤمن; أي: ما كان من أمره إلي، فذاك إليك.
"بعدي": أي: بعد ذهابي، فإنه صريح في العموم في تلك الغزوة، ولا يناسب ما ذكره من الخصوص كما لا يخفى، نعم ما ذكر من الخصوص بحال الحياة، فهو مدلول الكلام، لا أنه تخصيص منا كما لا يخفى على من يعرف معاني الكلام، كيف لا وعلي بنفسه ما فهم منه العموم لما بعد الموت; فقد قال له العباس: انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلنكلمه، فإن كان الأمر فينا، بينه، وإن كان الأمر في غيرنا، كلمناه، وأوصى بنا، فقال علي: إن قال: الأمر في غيرنا، لم يعطناه الناس أبدا.
وقد سبق هذا الحديث مرارا من رواية ابن عباس في هذا الكتاب، وهو حديث صحيح، رواه البخاري في "صحيحه"، فظهر أن دعوى من ادعى العموم لما بعد الموت باطل، والله تعالى أعلم.
"وسد": على بناء المفعول; أي: سدت الأبواب بأمره صلى الله عليه وسلم غير باب علي.
وقد سبق في مسند سعد بن أبي وقاص ما يتعلق بهذا الحديث مما قيل عليه أو له.
"فيدخل المسجد جنبا": وكان ذاك مخصوصا به كما سبق تحقيقه في مسند سعد.
"عن أصحاب الشجرة": بدل من قوله: "عنهم" وبقية الحديث قد سبق تحقيقه.
في "المجمع": رجاله رجال الصحيح، غير أبي بلج، وفيه لين.
وفي "التقريب": أبو بلج - بفتح فسكون آخره جيم - صدوق ربما أخطأ.
وفي "نهاية التقريب": عن يحيى بن معين: أنه ثقة، وكذا قال محمد بن سعد، والنسائي، والدارقطني، وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به، وكان يذكر الله كثيرا، ويقول: لو قامت القيامة، لدخلت الجنة لذكر الله - عز وجل - ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ، وقيل: كان غير ثقة، وقيل: إن ابن معين ضعفه.
وقال أحمد: روى حديثا منكرا، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَلْجٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا ‏ ‏أَبَا عَبَّاسٍ ‏ ‏إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ ‏ ‏يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ ‏ ‏يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا ‏ ‏يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنْ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏قَالُوا هُوَ فِي ‏ ‏الرَّحْلِ ‏ ‏يَطْحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ ‏ ‏بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا بِسُورَةِ ‏ ‏التَّوْبَةِ ‏ ‏فَبَعَثَ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ ‏ ‏يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ ‏ ‏وَعَلِيٌّ ‏ ‏مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ ‏ ‏يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ ‏ ‏خَدِيجَةَ ‏ ‏قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏وَفَاطِمَةَ ‏ ‏وَحَسَنٍ ‏ ‏وَحُسَيْنٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ { ‏إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ‏} ‏قَالَ وَشَرَى ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏نَفْسَهُ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعَلِيٌّ ‏ ‏نَائِمٌ قَالَ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ انْطَلَقَ نَحْوَ ‏ ‏بِئْرِ مَيْمُونٍ ‏ ‏فَأَدْرِكْهُ قَالَ فَانْطَلَقَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَجَعَلَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ ‏ ‏يُرْمَى نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ ‏ ‏نَرْمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدْ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ قَالَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي ‏ ‏غَزْوَةِ ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ لَا فَبَكَى ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ أَمَا ‏ ‏تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ ‏ ‏هَارُونَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ إِنَّهُ لَا ‏ ‏يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي قَالَ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَقَالَ سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏فَقَالَ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ مَوْلَاهُ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏قَالَ وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ عَنْ ‏ ‏أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ‏ ‏فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ هَلْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ قَالَ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِعُمَرَ ‏ ‏حِينَ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ أَوَكُنْتَ فَاعِلًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بَلْجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي ﷺ و كان يصليها قبل الخطبة ثم يخطبالحديث السابقحديث أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي ﷺ و كان يصليها قبل الخطبة ثم يخطب

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر البرساني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٦٣٢) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٩٧٩) ، ومسلم (٨٨٤) ، والطبراني (١٠٩٨٣) ، والبيهقي ٣/-٢٩٨٢٩٧. ورواية البيهقي والطبراني مختصرة، ووقع في مسلم وحده: "لا يدرى حينئذ" مكان قوله: لا يدري حسن، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٤٦٨: جزم جمع من الحفاظ بأنه تصحيف، ووجهه النووي (في "شرح مسلم" ٦/١٧٢) بأمر محتمل، لكن اتحاد المخرج دال على ترجيح رواية الجماعة، ولا سيما وجود هذا الموضع في "مصنف عبد الرزاق" الذي أخرجاه من طريقه كما ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله

الراوي: عمرو بن دينار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن بكر: هو ابن حبيب السهمي الباهلي. وانظر (١٩١٢) و (٢٥٦٧) . وقصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس سلفت برقم (٢٣٩٧) . قوله: "خنست"، قال السندي: أي: تأخرت. وقوله: "فأعجبته"، قال: بصيغة التأنيث، أي: مقالتي، وضبط بصيغة المتكلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خطب النبي ﷺ فظن أنه لم يسمع النساء فأتاهن فوعظهن وقال تصدقن

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٦٣٣) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني (١١٨٤٩) . وانظر ما تقدم برقم (١٩٠٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن رسول الله ﷺ الواصلة والموصولة والمتشبهين من الرجال بالنساء

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وأبو الاسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي. وهو مكرر (٢٢٦٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشام من الجحفة

الراوي: ابن عباس فقلت لمعمر

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، والتردد بين وصله وإرساله في هذه الرواية لا يؤثر، فقد سلفت روايته برقم (٢١٢٨) عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، وبرقم (٢٢٤٠) و (٢٢٧٢) عن معمر ووهيب، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، دون تردد. قوله: "لهن"، قال السندي: أي: لأهل هذه البلاد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب

إسناده صحيح على شرط الشيخين، والقائل: "وقال طاووس": هو الزهري. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة الحمصي. وأخرجه البخاري (٨٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١٦٨١) ، والبيهقي ١/٢٩٧ من طريق أبي اليمان، بهذا إلاسناد. ولم يذكروا فيه حديث ابن عمر، وحديثه سيأتي في مسنده ٢/٩، وانظر (٢٣٨٣) . قوله: "ذكروا" قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٧٣: لم يسم طاووس من حدثه بذلك، والذي يظهر أنه أبو هريرة، فقد رواه ابن خزيمة (١٧٦١) ، وابن حبان (١٢٣٤) ، والطحاوي ١/١١٩ من طريق عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله باختصار؟

(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أبو بلج- واسمه يحيى بن سليم، أو ابن أبي سليم-، وإن وثقه غير واحد، قد قال فيه البخاري: فيه نظر، وأعدل الأقوال فيه أنه يقبل حديثه فيما لا ينفرد به كما قال ابن حبان في "المجروحين"، وفي متن حديثه هذا ألفاظ منكرة، بل باطلة لمنافرتها ما في الصحيح، ولبعضه الآخر شواهد. قال شيخ الاسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" ٥/٣٤-٣٦ بعد أن ساق الحديث: وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كقوله: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب…

هل يوجد شرح لـ حديث لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله؟

شرح الحديث قوله: "إذ أتاه تسعة رهط": أي: تسعة رجال هم رهط، مثل قوله تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط [النمل: 48]. "وإما أن تخلونا": من أخلاه، يقال: استخلى الملك، فأخلاه; أي: سأله أن يجتمع معه في خلوة، ففعل. "هؤلاء": بيان للضمير، ومثله ينصب بتقدير أعني; أي: نريد هؤلاء الجماعة. "أف"...