نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا - فأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض -: " من أنظر معسرا، أو وضع له، وقاه الله من فيح جهنم، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة - ثلاثا -، ألا إن عمل النار سهل بسهوة ، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، نوح بن جعونة لا يعرف بجرح ولا تعديل، ولم يروعنه غير عبد الله بن يزيد المقرئ، فهو في عداد المجاهيل، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/٢٧٥: أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبر منكر، ثم أشار إلى هذا الحديث من "مسند الشهاب" (٧٤٥) من طريق ابن أبي ميسرة، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثم قال: فالآفة نوح. وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" ٦/١٧٣في تسمية نوح، وقال: هو نوح بن أبي مريم بعينه، فإن اسم أبي مريم يزيد بن جعونة، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته (يعني: نوح بن أبي مريم) مستوفاة في "التهذيب" وق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو وضع له": أي: كل الدين، أو بعضه.
"من فيح جهنم": الفيح: سطوع الحر وفورانه.
" ألا": - بالتخفيف - للاستفتاح.
"حزن": - بفتح فسكون - : ما غلظ من الأرض وخشن، والمراد: أنه يصعب على النفوس.
"بربوة": أي: بمكان مرتفع يصعب الوصول إليه أولا; لارتفاع مكانه، ثم المشي فيه ثانيا; لصعوبته.
"وما من جرعة": بضم الجيم - : اسم من جرع الماء; كسمع: بلعه.
وفي "القاموس": الجرعة - مثلثة - من الماء: حسوة منه، أو - بالضم - ، والظاهر أنه المراد هاهنا.
ومعنى هذه القطعة رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر، وقال صاحب "زوائده": إسناده صحيح.
وأما هذا الحديث، فقال صاحب "المجمع": فيه نوح بن جعونة السلمي، لم أر من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال الحسيني صاحب "رجال المسند": نوح بن جعونة السلمي حجازي، روى عن مقاتل بن حيان، وعنه عبد الله بن يزيد المقرئ، ذكره ابن حبان في "الثقات"، انتهى.
والظاهر أنه الذي في هذا الحديث، إلا أن في الحديث أنه خراساني، ويمكن أن يكون أولا كان في موضع، ثم انتقل عنه إلى آخر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
