حديث نبويالحديث 976 من 1696

حديث اجمعوا لي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تولوا

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مر الظهران في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف. فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحمه، وحسونا من مرقه، أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة؟ قال: " لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم " فجمعوا له، وبسطوا الأنطاع، فأكلوا حتى تولوا، وحثا كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال: " لا يرى القوم فيكم غميزة " فاستلم الركن، ثم دخل حتى إذا تغيب بالركن اليماني، مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشي، أنهم لينقزون نقز الظباء، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة قال أبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم " فعل ذلك في حجة الوداع "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي، رجاله رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم. وأخرجه بنحوه ابن حبان (٣٨١٢) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد، وسلف مختصرا برقم (٢٢٢٠) . قوله: "ما يتباعثون"، قال السندي: أي: يقومون، أي: الصحابة. من العجف: بفتحتين، أي: الضعف الحاصل بالجوع والمرض. من ظهرنا: أي: من جمالنا. وبنا جمامة: بالجيم، أي: راحة وشبع وري. غميزة: أي: نقيصة يغمز بها بعضهم بعضا، يقال: فيه غميزة، أي: مطعن أو مطمع، ويمكن الحمل على المعنى الثاني، أي: لا يرون فيكم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ما يتباعثون": أي: يقومون; أي: الصحابة.
"من العجف": - بفتحتين - أي: الضعف الحاصل بالجوع والمرض.
"من ظهرنا": أي: من جمالنا.
"وبنا جمامة": - بالجيم - أي: راحة وشبع وري.
"حتى تولوا": أي: انصرفوا عن الأكل بشبع.
"في جرابه": - بكسر جيم، والعامة تفتحه - ، وقيل: بهما: وعاء من الجلد، أراد كل واحد أن يملأ جرابه مما بقي; لما حصل فيه من البركة.
"غميزة": أي: نقيصة يغمز بها بعضهم بعضا; أي: يشيره، يقال: فيه غميزة; أي: مطعن أو مطمع، ويمكن الحمل على المعنى الثاني; أي: لا يرون فيكم ضعفا يطمعون به في محاربتكم.
"ثم دخل": أي: في الطواف يرمل، أو في الرمل، والمراد: أنه دخل ومعه الصحابة يفعلون ما يفعل.
"لينقزون": - بالقاف - من نقز; كنصر: إذا وثب، أو - بالفاء - كضرب بمعناه.
"فكانت سنة": قد جاء عنه أنه أنكر كونه سنة، فلعله رجع إلى القول بأنه سنة بعد أن حقق الأمر كما سبق، لكن يشكل أن أبا الطفيل الراوي لهذا الحديث هو الذي روى الإنكار أيضا، إلا أن يقال: لعله سمع منه هذا القول مرة ثانية بعد أن رجع، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الطُّفَيْلِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمَّا نَزَلَ مَرَّ ‏ ‏الظَّهْرَانِ ‏ ‏فِي عُمْرَتِهِ بَلَغَ ‏ ‏أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏تَقُولُ مَا يَتَبَاعَثُونَ مِنْ ‏ ‏الْعَجَفِ ‏ ‏فَقَالَ أَصْحَابُهُ لَوْ انْتَحَرْنَا مِنْ ‏ ‏ظَهْرِنَا ‏ ‏فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَحَسَوْنَا مِنْ مَرَقِهِ أَصْبَحْنَا غَدًا حِينَ نَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا ‏ ‏جَمَامَةٌ ‏ ‏قَالَ لَا تَفْعَلُوا وَلَكِنْ اجْمَعُوا لِي مِنْ أَزْوَادِكُمْ فَجَمَعُوا لَهُ وَبَسَطُوا ‏ ‏الْأَنْطَاعَ ‏ ‏فَأَكَلُوا حَتَّى ‏ ‏تَوَلَّوْا ‏ ‏وَحَثَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ‏ ‏جِرَابِهِ ‏ ‏ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَعَدَتْ ‏ ‏قُرَيْشٌ ‏ ‏نَحْوَ ‏ ‏الْحِجْرِ ‏ ‏فَاضْطَبَعَ ‏ ‏بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لَا يَرَى الْقَوْمُ فِيكُمْ ‏ ‏غَمِيزَةً ‏ ‏فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا ‏ ‏تَغَيَّبَ ‏ ‏بِالرُّكْنِ الْيَمَانِي مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَتْ ‏ ‏قُرَيْشٌ ‏ ‏مَا يَرْضَوْنَ بِالْمَشْيِ أَنَّهُمْ لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ فَكَانَتْ سُنَّةً قَالَ ‏ ‏أَبُو الطُّفَيْلِ ‏ ‏وَأَخْبَرَنِي ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَعَلَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سبب نزول آية ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرينالحديث السابقحديث تدبرت صلاة رسول الله ﷺ فرأيته مخويا فرأيت بياض إبطيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف ومتنه منكر، عمرو بن مالك النكري لا يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فقد ذكره فى "الثقات" وقال: يخطىء ويغرب، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام، وأخطأ الذهبي في "الميزان" و"الضعفاء" فوثق عمرو بن مالك النكري مع إنه ذكره في "الكاشف" ولم يوثقه، وإنما اقتصر على قوله: وثق، وهو يطلق هذه اللفظة على من انفرد ابن حبان بتوثيقه. سريج: هو ابن يونس البغدادي، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الريعي. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٢) ، وابن ماجه (١٠٤٦) ، والترمذي (٣١٢٢) ، والنسائي قي "المجتبى" ٢/١١٨، وفي "الك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تدبرت صلاة رسول الله ﷺ فرأيته مخويا فرأيت بياض إبطيه

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، وانظر (٢٧٥٣) . التميمي: اسمه أربدة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير هلال- وهو ابن خباب- فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه يحيى بن معين وأحمد والفسوي وغيرهم، وجاء في "سؤالات ابن الجنيد" ص ٣٤٢ ونقله عنه البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٤/٧٣-٧٤: سألت يحيى بن معين عن هلال بن نجاب، وقلت: إن يحيى القطان زعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط؟ فقال يحيى: لا ما اختلط ولا تغير، قلت ليحيى: ثقة هو؟ قال: ثقة مأمون. ونقله ابن كثير في "البداية والنهاية" ٤/٢٠٩-٢١٠ عن هذا الموضع من "المسند" وقال: تفرد به أحمد، وإسناده حسن. وسيأتي برقم (٣٥٤٧) ، وانظر ما ت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ بكتابه إلى كسرى مع رجل وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين

الراوي: ابن شهاب

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود، فمن رجال مسلم. وانظر (٢١٨٤) . خرقه: شقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا وجد من ذلك شيئا احتجم

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير هلال- وهو ابن خباب- فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه يحيى بن معين وأحمد والفسوي وغيرهم، وجاء في "سؤالات ابن الجنيد" ص ٣٤٢ ونقله عنه البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٤/٧٣-٧٤: سألت يحيى بن معين عن هلال بن نجاب، وقلت: إن يحيى القطان زعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط؟ فقال يحيى: لا ما اختلط ولا تغير، قلت ليحيى: ثقة هو؟ قال: ثقة مأمون. ونقله ابن كثير في "البداية والنهاية" ٤/٢٠٩-٢١٠ عن هذا الموضع من "المسند" وقال: تفرد به أحمد، وإسناده حسن. وسيأتي برقم (٣٥٤٧) ، وانظر ما ت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل دون مظلمته فهو شهيد

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع، والد إبراهيم -وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف- لم يسمع من ابن عباس. وقد تفرد به الإمام أحمد. وله شاهد عن سويد بن المقرن عند النسائي ٧/١١٧، والطبراني (٦٤٥٤) .وثان عن الحسين بن علي تقدم برقم (٥٩٠) . وثالث عن سعيد بن زيد تقدم أيضا برقم (١٦٢٨) و (١٦٥٢) . ورابع عن عبد الله بن عمرو عند البخاري (٢٤٨٠) ، ومسلم (١٤١) ، ويأتي في "المسند" ٢/١٦٣. المظلمة، قال السندي: مصدر "ظلم" واسم ما أخذ منك بغير حق، وهو بكسر لام وفتحها، وقد ينكر الفتح،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اجمعوا لي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تولوا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث اجمعوا لي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تولوا؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث اجمعوا لي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تولوا باختصار؟

إسناده قوي، رجاله رجال الشيخين غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، فمن رجال مسلم. وأخرجه بنحوه ابن حبان (٣٨١٢) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد، وسلف مختصرا برقم (٢٢٢٠) . قوله: "ما يتباعثون"، قال السندي: أي: يقومون، أي: الصحابة. من العجف: بفتحتين، أي: الضعف الحاصل بالجوع والمرض. من ظهرنا: أي: من جمالنا. وبنا جمامة: بالجيم، أي: راحة وشبع وري. غميزة: أي: نقيصة يغمز بها بعضهم بعضا، يقال: فيه غميزة، أي: مطعن أو مطمع، ويمكن الحمل على المعنى الثاني، أي: لا يرون فيكم…

هل يوجد شرح لـ حديث اجمعوا لي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تولوا؟

شرح الحديث قوله: "ما يتباعثون": أي: يقومون; أي: الصحابة. "من العجف": - بفتحتين - أي: الضعف الحاصل بالجوع والمرض. "من ظهرنا": أي: من جمالنا. "وبنا جمامة": - بالجيم - أي: راحة وشبع وري. "حتى تولوا": أي: انصرفوا عن الأكل بشبع. "في جرابه": - بكسر جيم، والعامة تفتحه - ، وقيل: بهما: وع...