حديث نبويالحديث 907 من 1696

حديث لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل لنعذبن أجمعون

الراويحميد بن عبد الرحمن بن عوف
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن مروان قال: اذهب يا رافع، لبوابه، إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس: وما لكم وهذه؟ إنما نزلت هذه في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذينأوتوا الكتاب لتبيننه للناس} هذه الآية، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}وقال ابن عباس: " سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٥٦٨) ، ومسلم (٢٧٧٨) ، والترمذي (٣٠١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٨٦) ، والطبري ٤/٢٠٧، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٧، والطبراني (١٠٧٣٠) ، والحاكم ٢/٢٩٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٠١٩) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/١٤١-١٤٢، ومن طريقه الطبري ٤/٢٠٧، والواحدي في "أسباب النزول" ص…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أن مروان قال: اذهب يا رافع لبوابه.
.
.
إلخ": هذا الحديث أخرجه الشيخان في "صحيحيهما"، البخاري في: التفسير، ومسلم في كتاب: [ ص: 64 ] صفات المنافقين في آخر "الصحيح"، وعاب عليهما ناس بجهالة رافع بواب مروان، وبأنه قد اختلف في شيخ ابن أبي مليكة، ففي رواية البخاري أنه علقمة بن وقاص، وفي رواية مسلم أنه حميد بن عبد الرحمن; كما في "المسند".
أجيب عن الثاني بأنه يحتمل أن ابن أبي مليكة حمله عن الشيخين جميعا، وعن الأول يمكن أن يكون كل من علقمة وحميد حاضرا عند ابن عباس حين جاءه البواب يسأله.
قلت: جزمهما بأن ابن عباس قال ذلك يخلو من أن يكون بسبب حضورهما عنده، أو بسبب أن يكون البواب عندهما ثقة، والله تعالى أعلم.
"بما أوتي": - بضم الهمزة وكسر الفوقانية - أي: أعطي، هكذا في نسخ "المسند"، وكذا في "صحيح البخاري"، وظاهره أن قراءة مروان: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا [آل عمران: 188]، كما قرأه سعيد بن جبير وغيره، والقراءة المشهورة: بما أتوا [آل عمران: 188]; أي: فعلوا، لكن لفظ مسلم: "فرح بما أتى"، وهو موافق للقراءة المشهورة، وهكذا جاء الاختلاف في لفظ ابن عباس، والظاهر أن الاختلاف جاء من الرواة، والصحيح ما هو الموافق للقراءة المشهورة.
"لنعذبن": على بناء المفعول.
"أجمعون": - بالرفع - : تأكيد للضمير المرفوع، وفي رواية: "أجمعين"، على الحال، وذلك لأنه قلما يخلو إنسان عن هذه المحبة.
"وما لكم": أي: أيها المسلمون.
"في أهل الكتاب": أي: مع خصوص حكمها بموردها على خلاف ما قيل: العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.
"ثم تلا ابن عباس": أي: هذه الآية مع ما قبلها من قوله: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب [آل عمران: 187]، استشهادا على ما قال.
"قد أروه": هو من الإراءة، دخل عليه كلمة "قد" التحقيقية، وهو الذي في "صحيح مسلم"، والترمذي.
وفي "صحيح البخاري": "فأروه " بزيادة الفاء من غير "قد"، وضبطه بعضهم: "فداروه"; من المداراة بزيادة الفاء، وهو خلاف الروايات المشهورة بلا حاجة إليه.
"بما أوتوا من كتمانهم": الصواب: "بما أتوا من كتمانهم " كما في مسلم، وبعض روايات البخاري; لأن "من كتمانهم" بيان "لما"، وهو لا يوافق بما أوتوا; أي: أعطوا من علم، وإنما يوافق بما أتوا; أي: فعلوا، وهو ظاهر، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ جُرَيْجٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ أَنَّ ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اذْهَبْ يَا ‏ ‏رَافِعُ ‏ ‏لِبَوَّابِهِ إِلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَمَا لَكُمْ وَهَذِهِ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي ‏ ‏أَهْلِ الْكِتَابِ ‏ ‏ثُمَّ تَلَا ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ { ‏وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ‏} ‏هَذِهِ الْآيَةَ وَتَلَا ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ { ‏لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ‏} ‏وَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏سَأَلَهُمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أول من جحد آدم إن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليهالحديث السابقحديث إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أول من جحد آدم إن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليه

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره دون قوله: "فأتمها لداود مئة سنة، وأتمها لآدم عمره ألف سنة"، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولين يوسف بن مهران. وانظر (٢٢٧٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى من رجاله، ومن فوقه من رجال الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/١٨٦-١٨٧. وأخرجه مسلم (٩٠٧) عن محمد بن رافع، عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. ومن طريق مالك أخرجه مطولا ومقطعا: الشافعي ١/١٦٣ و١٦٤، وعبد الرزاق (٤٩٢٥) ، والدارمي (١٥٢٨) ، والبخاري (٢٩) و (٤٣١) و (٧٤٨) و (١٠٥٢) و (٣٢٠٢) و (٥١٩٧) ، وأبو داود (١١٨٩) ، والنسائي ٣/١٤٦-١٤٨، وابن خزيمة (١٣٧٧) ، وأبو عوانة ٢/٣٧٩-٣٨٠، والطحاوي ١/٣٢٧، وابن حبان (٢٨٣٢) و (٢٨٥٣) ، والبيهقي ٣/٣٢١ و٣٣٥، والبغوي (١١٤٠) . وأخرجه مسلم (٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثماني ركعات ويوتر بثلاث ويصل الركعتين

الراوي: ابن عباس

صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، وقد اضطرب فيه على يحيى بن الجزار، فروي عنه عن ابن عباس كما هو هنا، وروي عنه عن أم سلمة أخرجه كذلك الترمذي (٤٥٧) ، والنسائي ٣/٢٣٧، وروي عنه عن عائشة أخرجه النسائي ٣/٢٣٨ مع اختلاف في بعض ألفاظه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وأبو بكر النهشلي، قيل: اسمه عبد الله بن قطاف أو ابن أبي قطاف، وقيل: وهب، وقيل: معاوية. وأخرجه الطبراني (١٢٧٣٠) من طريق عون بن سلام، عن أبي بكر النهشلي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى ابن الجزار، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "الموطأ" ١/٢١٥-٢١٦. ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٥٩، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٧) ، ومسلم (٧٦٩) (١٩٩) ، وأبو داود (٧٧١) ، والترمذي (٣٤١٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٠٤) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٨٦٨) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٠، وابن حبان (٢٥٩٨) ، والطبراني في "الدعاء" (٧٥٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٠) ، والبغوي (٩٥٠) . وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٠٩٩٣) ، وفي "الدعاء" (٧٥٥) من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي الزبير،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول اتقوا الملاعن الثلاث

الراوي: ابن هبيرة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام راويه عن ابن عباس. عبد الله: هو ابن المبارك، وروايته عن ابن لهيعة صالحة. وله شاهد من حديث معاذ بن جبل عند أبي داود (٢٦) ، وابن ماجه (٣٢٨) ، والحاكم ١/١٦٧، والبيهقي ١/٩٧ من طرق عن أبي سعيد الحميري، عن معاذ رفعه: "اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل" وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، مع أن أبا سعيد الحميري لم يسمع من معاذ. وآخر من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٣٧٢، ومسلم (٢٦٩) ، وأبي داود (٢٥) ولفظه: "اتقوا اللعانين" قالوا: وما اللعانان يا رسول ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى -وهو ابن الطباع- وأبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم. وانظر (٢١٦٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل لنعذبن أجمعون؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل لنعذبن أجمعون؟

راوي الحديث هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف.

ما معنى حديث لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل لنعذبن أجمعون باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٥٦٨) ، ومسلم (٢٧٧٨) ، والترمذي (٣٠١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٨٦) ، والطبري ٤/٢٠٧، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٧، والطبراني (١٠٧٣٠) ، والحاكم ٢/٢٩٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٠١٩) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/١٤١-١٤٢، ومن طريقه الطبري ٤/٢٠٧، والواحدي في "أسباب النزول" ص…

هل يوجد شرح لـ حديث لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل لنعذبن أجمعون؟

شرح الحديث قوله: "أن مروان قال: اذهب يا رافع لبوابه. . . إلخ": هذا الحديث أخرجه الشيخان في "صحيحيهما"، البخاري في: التفسير، ومسلم في كتاب: [ ص: 64 ] صفات المنافقين في آخر "الصحيح"، وعاب عليهما ناس بجهالة رافع بواب مروان، وبأنه قد اختلف في شيخ ابن أبي مليكة، ففي رواية البخاري أنه...