حديث نبويالحديث 903 من 1696

حديث صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة

الراويأبي الطفيل
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رمل بالبيت، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا. قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا، رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشا قالت: زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يقدموا من العام المقبل، يقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " ارملوا بالبيت ثلاثا "، وليس بسنة. قلت: ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا. فقلت: وما صدقوا وكذبوا؟ فقال: صدقوا، قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليس بسنة، كان الناس لا يدفعون عن رسول الله، ولا يصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، ولا تناله أيديهم، قلت: ويزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك، عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له شيطان - قال يونس: الشيطان - فرماه بسبع حصيات، حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات، قال: قد تله للجبين - قال يونس: وثم تله للجبين - وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال: يا أبت، إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: {أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا}فالتفت إبراهيم، فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين، قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى قال: هذا منى - قال يونس: هذا مناخ الناس - ثم أتى به جمعا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: " لا ". قال: إن جبريل قال لإبراهيم: عرفت - قال يونس: هل عرفت؟ - قال: نعم. قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرفة، ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج، خفضت له الجبال رءوسها، ورفعت له القرى، فأذن في الناس بالحج (1) 2708- حدثنا أبو عاصم الغنوي، قال: سمعت أبا الطفيل، فذكره، إلا أنه قال: لا تناله أيديهم، وقال: وثم تل إبراهيم إسماعيل للجبين (2)

معنى الحديث باختصار

(١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي، فقد روى له أبو داود، وقال أبو حاتم: لا أعرف اسمه ولا أعرفه، ولا حدث عنه سوى حماد بن سلمة، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. قلنا: ولمعظم هذا الحديث طرق وشواهد يتقوى بها. سريج: هو ابن النعمان، ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه بطوله الطيالسي (٢٦٩٧) ، والطبراني (١٠٦٢٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٠٧٧) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وذكر الطيالسي في حديثه أن الركوب على البعير كان في الطواف بالبيت وليس بين ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "موت النغف": - بفتح نون وغين معجمة بعدها فاء - : دود تكون في أنوف الإبل والغنم.
"يقيموا بمكة": بدل من يقدموا.
"من قبل": - بكسر ففتح - .
"قعيقعان": - بضم القاف الأولى وكسر الثانية وفتح مهملتين وسكون تحتية - : جبل بمكة مقابل قبيس.
"وليس بسنة": من قول ابن عباس موقوف عليه، وليس بمرفوع.
"لا يدفعون": على بناء المفعول; أي: لم يكن عادته أنهم إذا ازدحموا عليه دفعوا عنه كما هو عادة الأمراء.
"ثم ذهب به جبرئيل إلى منى": ظاهره: أن المنى افتداءه مما يلي الجمرة القصوى، وأن ترتيب الجمرات كان بالبداية من جمرة العقبة إلى القصوى، لا كما عليه اليوم.
"فأذن في الناس بالحج": في "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير "، ورجاله ثقات.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُرَيْجٌ ‏ ‏وَيُونُسُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الطُّفَيْلِ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَمَلَ ‏ ‏بِالْبَيْتِ ‏ ‏وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ وَمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا ‏ ‏رَمَلَ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْبَيْتِ ‏ ‏وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏قَالَتْ زَمَنَ ‏ ‏الْحُدَيْبِيَةِ ‏ ‏دَعُوا ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ ‏ ‏النَّغَفِ ‏ ‏فَلَمَّا صَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يَقْدَمُوا مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَيُقِيمُوا ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ ‏ ‏قُعَيْقِعَانَ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لِأَصْحَابِهِ ‏ ‏ارْمُلُوا ‏ ‏بِالْبَيْتِ ‏ ‏ثَلَاثًا وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ قُلْتُ وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّهُ طَافَ بَيْنَ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةِ ‏ ‏عَلَى بَعِيرٍ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا فَقُلْتُ وَمَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا فَقَالَ صَدَقُوا قَدْ طَافَ بَيْنَ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةِ ‏ ‏عَلَى بَعِيرٍ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ كَانَ النَّاسُ لَا ‏ ‏يُدْفَعُونَ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَا يُصْرَفُونَ عَنْهُ فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ وَلَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ قُلْتُ وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَعَى بَيْنَ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةِ ‏ ‏وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا إِنَّ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ‏ ‏فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏الشَّيْطَانُ ‏ ‏فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ ‏ ‏الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ‏ ‏فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ قَالَ قَدْ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏وَثَمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ‏ ‏وَعَلَى ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏قَمِيصٌ أَبْيَضُ وَقَالَ يَا ‏ ‏أَبَتِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ تُكَفِّنُنِي فِيهِ غَيْرُهُ فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ ‏ { ‏أَنْ يَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ‏} ‏فَالْتَفَتَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَبْيَضَ أَقْرَنَ أَعْيَنَ قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَبِيعُ هَذَا الضَّرْبَ مِنْ الْكِبَاشِ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى ‏ ‏فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏مِنًى ‏ ‏قَالَ هَذَا ‏ ‏مِنًى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏مُنَاخُ ‏ ‏النَّاسِ ‏ ‏ثُمَّ أَتَى بِهِ ‏ ‏جَمْعًا ‏ ‏فَقَالَ هَذَا ‏ ‏الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ‏ ‏ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى ‏ ‏عَرَفَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ ‏ ‏عَرَفَةَ ‏ ‏قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ ‏ ‏جِبْرِيلَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَرَفْتَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏هَلْ عَرَفْتَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ ‏ ‏عَرَفَةَ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَتْ التَّلْبِيَةُ قُلْتُ وَكَيْفَ كَانَتْ قَالَ إِنَّ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ خَفَضَتْ لَهُ الْجِبَالُ رُءُوسَهَا وَرُفِعَتْ لَهُ ‏ ‏الْقُرَى ‏ ‏فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُؤَمَّلٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَاصِمٍ الْغَنَوِيُّ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا الطُّفَيْلِ ‏ ‏فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ وَقَالَ وَثَمَّ تَلَّ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏لِلْجَبِينِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبرالحديث السابقحديث قول ابن عباس أردفني رسول الله ﷺ خلفه وقثم أمامه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى -وهو ابن الطباع- وأبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم. وانظر (٢١٦٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول ابن عباس أردفني رسول الله ﷺ خلفه وقثم أمامه

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف لضعف جابر -وهو ابن يزيد الجعفي-. وهو في "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (١٨٨٤) بإسناده ومتنه. وسيأتي برقم (٣٢١٧) ، وانظر ما تقدم برقم (٢٢٥٩) . وفي الباب عن عبد الله بن جعفر تقدم في مسنده برقم (١٧٦٠) وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل عبد الله بن جعفر أمامه، وقثم بن عباس خلفه. وإسناده حسن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "الموطأ" ١/٢١٥-٢١٦. ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٥٩، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٧) ، ومسلم (٧٦٩) (١٩٩) ، وأبو داود (٧٧١) ، والترمذي (٣٤١٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٠٤) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٨٦٨) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٠، وابن حبان (٢٥٩٨) ، والطبراني في "الدعاء" (٧٥٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٠) ، والبغوي (٩٥٠) . وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٠٩٩٣) ، وفي "الدعاء" (٧٥٥) من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي الزبير،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وقد تقدم برقم (١٨٦٣) . وأخرجه الطبراني (١١٧١٩) من طريق عبد الرزاق، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى من رجاله، ومن فوقه من رجال الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/١٨٦-١٨٧. وأخرجه مسلم (٩٠٧) عن محمد بن رافع، عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. ومن طريق مالك أخرجه مطولا ومقطعا: الشافعي ١/١٦٣ و١٦٤، وعبد الرزاق (٤٩٢٥) ، والدارمي (١٥٢٨) ، والبخاري (٢٩) و (٤٣١) و (٧٤٨) و (١٠٥٢) و (٣٢٠٢) و (٥١٩٧) ، وأبو داود (١١٨٩) ، والنسائي ٣/١٤٦-١٤٨، وابن خزيمة (١٣٧٧) ، وأبو عوانة ٢/٣٧٩-٣٨٠، والطحاوي ١/٣٢٧، وابن حبان (٢٨٣٢) و (٢٨٥٣) ، والبيهقي ٣/٣٢١ و٣٣٥، والبغوي (١١٤٠) . وأخرجه مسلم (٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمد لله المؤمن بخير تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل

الراوي: ابن عباس

حديث حسن، إسرائيل -وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي- روى عن عطاء بن السائب بعد اختلاطه، لكن تابعه سفيان الثوري في الرواية السالفة برقم (٢٤٧٥) وهو ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. وانظر (٢٤١٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة؟

راوي الحديث هو أبي الطفيل.

ما معنى حديث صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة باختصار؟

(١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي، فقد روى له أبو داود، وقال أبو حاتم: لا أعرف اسمه ولا أعرفه، ولا حدث عنه سوى حماد بن سلمة، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. قلنا: ولمعظم هذا الحديث طرق وشواهد يتقوى بها. سريج: هو ابن النعمان، ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه بطوله الطيالسي (٢٦٩٧) ، والطبراني (١٠٦٢٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٠٧٧) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وذكر الطيالسي في حديثه أن الركوب على البعير كان في الطواف بالبيت وليس بين ا…

هل يوجد شرح لـ حديث صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة؟

شرح الحديث قوله: "موت النغف": - بفتح نون وغين معجمة بعدها فاء - : دود تكون في أنوف الإبل والغنم. "يقيموا بمكة": بدل من يقدموا. "من قبل": - بكسر ففتح - . "قعيقعان": - بضم القاف الأولى وكسر الثانية وفتح مهملتين وسكون تحتية - : جبل بمكة مقابل قبيس. "وليس بسنة": من قول ابن عباس موقوف...