نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهانا عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا مما نهانا عنه، قال: " من كانت له أرض فليزرعها، أو ليذرها، أو ليمنحها " قال: فذكرت ذلك لطاوس، - وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم - قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت له أرض، أن يمنحها أخاه، خير له " قال شعبة: " وكان عبد الملك يجمع هؤلاء: طاوسا، وعطاء، ومجاهدا، وكان الذي يحدث عنه مجاهد، قال شعبة: كأنه صاحب الحديث "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن ميسرة: هو الهلالي أبو زيد العامري الكوفي الزراد. وأخرجه النسائي ٧/٣٦ من طريق حجاج، عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه حديث ابن عباس. وأخرجه الطحاوي ٤/١١٠ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مجاهد وحده، عن رافع. وذكر فيه حديث ابن عباس. وأخرج حديث ابن عباس فقط الطيالسي (٢٦٠٤) عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، به. وأخرجه كذلك مسلم (١٥٥٠) (١٢٣) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن زيد، عن طاووس، به. وحديث ابن عباس هذا تقدم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "أو ليذرها": أي: يتركها بلا زرع، يريد: أنه لا يكريها، وله أن يتركها بلا زرع.
"أو ليمنحها": أي: ليعطها من ينتفع بها بلا كراء على وجه العارية ، ثم له استردادها متى شاء.
"أن يمنحها": - بفتح الهمزة - مبتدأ، خبره "خير"; أي: إن رافعا ما أتى بلفظ الحديث، بل أتى بمعناه على ما فهمه، وهو أنه نهى عن كراء الأرض، وكان المقصود الترغيب في الإعطاء بلا كراء، لا النهي عن الكراء، والله تعالى أعلم.
- قوله: "طاوسا.
.
.
إلخ": بدل من "هؤلاء".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
