نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل البيت، وجد فيه صورة إبراهيم، وصورة مريم، فقال: " أما هم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا، فما باله يستقسم؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن وهب: هو عبد الله، وبكير: هو ابن عبد الله الأشج. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٢٩) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٥١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٧٢) ، والطحاوي ٤/٢٨٢، وابن حبان (٥٨٥٨) ، والطبراني (١٢١٧١) ، والبيهقي ٥/١٥٨ من طرق عن عبد الله بن وهب، به. وأخرجه الطبراني (١٢١٩٨) من طريق ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله، به. وانظر ما سيأتي برقم (٣٠٩٣) و (٣٤٥٥) . قوله: "أما هم"، قال السندي: أي: الأنبياء، أي: فكيف يرضون بصورهم موضوعة في البيت، أو قريش، أي: فكيف اج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أما هم": أي: الأنبياء; أي: فكيف يرضون بصورهم موضوعة في البيت؟ أو قريش؛ أي: فكيف اجترؤوا على وضع هذه الصور في البيت؟ "يستقسم": كأنهم جعلوا صورته على وجه كان يستقسم، ومعلوم أن إبراهيم كان عنه بريئا، والاستقسام من جملة جاهليتهم، وهو المذكور في قوله تعالى: وأن تستقسموا بالأزلام [المائدة: 3].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
