نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي فوقف قريبا وأمة خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: " يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة " قال: ثم أفاض، قال: " فما رأيتها رافعة يدها عادية حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع أردف أسامة، ثم قال: " يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة " قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا بسواد ضعفى بني هاشم على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا ويقول: " يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فقد روى له البخاري حديثا واحدا، وحديثه في السنن، وهو ثقة. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة وهو من أقران أحمد، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وتقدم مختصرا برقم (٢٠٩٩) ، وقصة رمي الجمار سترد برقم (٣٠٠٣) و (٣٠٠٦) و (٣٥١٣) . وانظر الحديث رقم (٥٦٢) من مسند علي، و (١٨٠٥) من مسند الفضل بن عباس، و (٢٠٨٢) من مسند ابن عباس. قوله: "بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل"، قال السندي: المشهور أنه أردف أسامة أولا، ثم الفضل، ففي هذه الرواية تصحيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله : "فأتانا " : أي : في جمع ، لا بعد أن جاء بمنى ، "فالفاء" للتعقيب في الإخبار .
"والسواد " : - بفتحتين - : الجماعة .
"وضعفى " : كمرضى : جمع ضعيف .
"حمرات " : - بضمتين - : جمع حمر ، جمع حمار .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
