نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا " قال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون}
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين غير كلثوم بن جبر، فمن رجال مسلم، ووثقه أحمد وابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: ليس بالقوي. ورجح الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٣/٥٠١ وقفه على ابن عباس. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٠٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٩١) ، والطبري ٩/١١٠-١١١، وابن أبي حاتم في "تقسيره"، والحاكم ٢/٥٤٤، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٢٦-٣٢٧ من طريق حسين بن محمد المروذي، بهذا الإسناد. إلا أن ابن أبي حاتم جعله موقوفا، وصحح الحاكم إسناد الحديث ووافقه الذهبي! قال النسائي: ليس بال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذرأها " : - بهمزة - ; أي : خلقها في ظهره ، وأودعها فيه .
"كالذر " : واحدها الذرة ، قيل : هي النملة ، وقيل غير ذلك .
"قبلا " : ضبط - بكسر ففتح - ; أي : عيانا ومقابلة ، لا من وراء حجاب ، ومن غير أن يولي أمره غيره من الملائكة .
"أن تقولوا " : علة للإخبار بما ذكر ; أي : أخبرناكم بذلك كراهة أن تقولوا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
