نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، فقال: " رأيت في سيفي ذي الفقار فلا، فأولته: فلا يكون فيكم، ورأيت أني مردف كبشا، فأولته: كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها: المدينة، ورأيت بقرا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير " فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، ابن أبي الزناد -واسمه عبد الرحمن- حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، وسريج يحتمل أن يكون ابن النعمان، أو أن يكون ابن يونس، فكلاهما روى عن أبي الزناد. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. وأخرجه بأطول مما هنا الحاكم ٢/١٢٨-١٢٩، وعنه البيهقي في "السنن" ٧/٤١، وفي "الدلائل" ٣/٢٠٤-٢٠٥ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي. وأخرج أوله إلى قوله "ويوم أحد": الترمذي بعد الحديث (١٥٦١) ، وابن ماجه (٢٨٠٨) ، والطحاوي ٣/٣٠٢، والطبراني (١٠٧٣٣) ، والحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذا الفقار " : - بفتح الفاء - قيل : سمي بذلك ; لأنه كان فيه حفر صغار حسان .
"فلا " : - بفتح فتشديد - : هو الكسر في حد السيف .
"كبش الكتيبة " : في "الصحاح " : كبش القوم : سيدهم ، والكتيبة - بالتاء المثناة من فوق - : القطعة العظيمة من الجيش .
"فبقر " : أي : فيذبح بقر بعد ذلك ، كأن المراد : بيان كثرة البقر المذبوحة ، وأنه يذبح بعضها بعد بعض .
"وكان الذي قال " : أي : تحقق ذلك ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
