نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: " يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل " فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: " يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل " فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية حتى بلغت منى
معنى الحديث باختصار
صحيح، مؤمل بن إسماعيل -وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير مقسم، فقد روى له أصحاب السنن، وله في البخاري حديث واحد، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (١٩٢٠) ، والبيهقي ٥/١١٩ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٩٢٠) ، ومن طريقه البيهقي ٥/١٢٦ عن وهب بن بيان، عن عبيدة بن حميد، عن الأعمش، به. وانظر (٢٠٩٩) . وأخرج الحاكم ١/٤٦٥ من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أسامة. وصححه على شرط الشيخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : ظاهره أن ابن عباس كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عند الإفاضة من جمع ، وقد صح أنه ما كان معه ، ويمكن الجواب : بأنه استقبله من منى ، فما رأى عند ذلك ، فليتأمل ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
