نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: " لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة "، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بم أهللت؟ " قال: أهللت بما أهللت به، قال: " فهل معك هدي؟ " قال: لا، قال: " فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي " قال: فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائة بدنة
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الكوفي.وأخرجه الطبراني (١١١١٧) من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله الواسطي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٦٤٤) ، والترمذي (٩٣٢) من طريقين عن يزيد بن أبي زياد، به. وسيأتي برقم (٢٣٤٨) ، وانظر (٢١١٥) . قال الترمذي: حديث حسن، ومعناه: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج وهكذا فسره الشافعي وأحمد وإسحاق، ومعنى هذا الحديث: أن أهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام، رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال: "دخلت العمرة في الحج إلى يوم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في الحج " : أي : في أشهر الحج ، فصارت مباحة فيها .
"ثم أنشب " : أي : أدخل .
قوله : "لو استقبلت من أمري " : أي : لو علمت في ابتداء شروعي ما علمت الآن من لحوق المشقة بأصحابي بانفرادهم بالفسخ حتى توقفوا أو ترددوا وراجعوه ، لما سقت الهدي حتى فسخت معهم .
"في الحج " : أي : في أشهر الحج ، فصارت مباحة فيها .
"ثم أنشب " : أي : أدخل .
"قال : لا " : قد جاء أنه جاء بهدايا له صلى الله عليه وسلم ، فيحمل النفي على أنه ليس معي هدي لي .
على أن في إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
