حديث نبويالحديث 351 من 1696

حديث وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل نجد قرنا، وقال: " هن وقت لأهلهن ولمن مر بهن من غير أهلهن - يريد الحج والعمرة -، فمن كان منزله من وراء الميقات فإهلاله من حيث ينشئ، وكذلك، فكذلك حتى أهل مكة إهلالهم من حيث ينشئون "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٠٦) ، والبخاري (١٥٢٦) و (١٥٢٩) ، ومسلم (١١٨١) (١١) ، وأبو داود (١٧٣٨) ، والنسائي ٥/١٢٦، وابن خزيمة (٢٥٩٠) ، والطبراني (١٠٨٨٦) ، والبيهقي ٥/٢٩، والبغوي (١٨٥٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٢٤٠) و (٢٢٧٢) و (٣٠٦٥) و (٣١٤٨) . وقوله: "يريد الحج والعمرة" قال السندي: ظاهره أن الإحرام على من يريد أحد النسكين لا من يريد مكة ومر بهذه المواقيت، وبه يقول الشافعي وفيه إشارة إلى أن هذه المواقيت مواقيت للحج والعمرة جميعا لا للحج فقط، فيلزم أ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وقت " : من التوقيت ; أي : عين وحدد ، وهذا التحديد لمنع التأخير ، لا لمنع التقديم ; فإنه جائز عند الجمهور .
"ولمن مر بهن .
.
.
إلخ " : قيل : هذا يقتضي أن الشامي المار بذي الحليفة ميقاته ذو الحليفة ، وعموم قوله : "لأهل الشام الجحفة" يقتضي أن ميقاته الجحفة ، فهو عمومان متعارضان .
قلت : لا تعارض بينهما ; إذ مرجع العمومين إلى أن ذلك الشامي له ميقاتان : ميقات أصلي ، وميقات بواسطة المرور بذي الحليفة ، والميقات : ما يحرم مجاوزته بلا إحرام ، لا ما لا يجوز تقديم الإحرام عليه ، فيقال : ذاك الشامي ليس له مجاوزة شيء منهما بلا إحرام ، فيجب عليه أن يحرم من أولهما ، ولا يجوز له التأخير إلى آخرهما ، فإنه إذا أحرم من أولهما ، لم يجاوز شيئا منهما بلا إحرام ، وإذا أخر إلى آخرهما ، فقد جاوز الأول بلا إحرام ، وذلك غير جائز له .
وعلى هذا ، فإذا جاوزهما بلا إحرام ، فقد ارتكب محرمين ; بخلاف من له ميقات واحد ، فإنه إذا جاوزه بلا إحرام ، فقد ارتكب محرما واحدا ، والحاصل أنه لا تعارض في تعدد المواقيت لواحد ، نعم لو كان معنى الميقات ما لا يجوز تقديم الإحرام عليه ، لحصل التعارض .
"يريد الحج " : حال من فاعل مر ، وظاهره أن الإحرام على من يريد أحد النسكين ، لا من يريد مكة ومر بهذه المواقيت ، وبه يقول الشافعي .
وفيه إشارة إلى أن هذه المواقيت مواقيت للحج والعمرة جميعا ، لا للحج فقط ، فيلزم أن تكون مكة لأهلها ميقاتا للحج والعمرة جميعا ، لا أن مكة للحج ، والتنعيم للعمرة ; كما عليه الجمهور .
"ينشئ " : أي : السفر ، يفيد : أنه ليس لمن كان داخل الميقات أن يؤخر الإحرام من أهله ، وكذلك ليس لأهل مكة أن يؤخروا من مكة ، وعلى هذا فقول علمائنا الحنفية في جواز التأخير مشكل ، فليتأمل .
"وكذلك " : أي : كذلك الحكم في كل من كان داخلا ، وإن كان كافرا قرب إلى مكة ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَاوُسٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِأَهْلِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏ذَا الْحُلَيْفَةِ ‏ ‏وَلِأَهْلِ ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏الْجُحْفَةَ ‏ ‏وَلِأَهْلِ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏يَلَمْلَمَ ‏ ‏وَلِأَهْلِ ‏ ‏نَجْدٍ ‏ ‏قَرْنًا ‏ ‏وَقَالَ هُنَّ وَقْتٌ لِأَهْلِهِنَّ وَلِمَنْ مَرَّ بِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ مِنْ وَرَاءِ الْمِيقَاتِ ‏ ‏فَإِهْلَالُهُ ‏ ‏مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُ وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏إِهْلَالُهُمْ ‏ ‏مِنْ حَيْثُ يُنْشِئُونَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لعلك قبلت أو لمست قال لا قال فنكتها قال نعم فأمر به فرجمالحديث السابقحديث إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لعلك قبلت أو لمست قال لا قال فنكتها قال نعم فأمر به فرجم

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله وباقي السند على شرطهما. وأخرجه عبد بن حميد (٥٧١) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٨٢٤) ، وأبو داود (٤٤٢٧) ، والطبراني (١١٩٣٦) ، والبيهقي ٨/٢٢٦ من طرق عن جرير بن حازم، به. وسيأتي برقم (٢٣١٠) و (٢٤٣٣) و (٢٦١٧) و (٢٩٩٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف، علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، ويوسف بن مهران، قال الميموني عن أحمد: لا يعرف، ولا أعرف أحدا روى عنه إلا ابن جدعان، وقال أبو داود: ليس يروي عن يوسف بن مهران إلا علي بن زيد، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ويذاكر به، وقال في "التقريب": وليس هو يوسف بن ماهك ذاك ثقة، وهذا لم يرو عنه إلا ابن جدعان وهو لين الحديث. وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٨-٣٩٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٤) ، وابن سعد ٣/٣٩٨-٣٩٩، والطبراني (٨٣١٧) و (١٢٩٣١) ، وأبو نعيم ١/١٠٥، والحاكم ٣/١٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقيمت صلاة الصبح فقام رجل يصلي الركعتين

الراوي: ابن عباس

إسناده حسن، صالح بن رستم فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٥٣ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٣٦) ، وابن حبان (٢٤٦٩) ، والطبراني (١١٢٢٧) ، والحاكم ١/٣٠٧، والبيهقي ٢/٤٨٢ من طرق عن صالح بن رستم، به. وأخرجه البزار (٥١٨) عن إبراهيم بن محمد التيمي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي عامر، عن أبي يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر نحوه. وقال: رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، ولا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا يحيى، عن أبي عامر. وسيأت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل رسول الله ﷺ الكعبة وفيها ست سوار فقام عند كل سارية ولم يصل

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه عبد بن حميد (٦٣٣) ، ومسلم (١٣٣١) ، والطحاوي ١/٣٨٩، وابن حبان (٣٢٠٧) من طريقين عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١١٣٠١) من طريق ليث، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فكبر في نواحيه ودعا، ثم خرج فصلى خلف المقام. وأخرجه البخاري (٣٩٨) ، والبغوي (٤٤٨) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تلمه فإنه رجل غيور والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا وما طلق امرأة له قط

الراوي: ابن عباس

حديث حسن، عباد بن منصور -وإن كان فيه ضعف من جهة حفظه- قد توبع على بعضه، وقد صرح بالسماع عند الطيالسي والطبري والبيهقي، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطيالسي (٢٦٦٧) ، وأبو داود (٢٢٥٦) ، وأبو يعلى (٢٧٤٠) و (٢٧٤١) ، والطبري ١٨/٨٢-٨٣، والبيهقي ٧/٣٤٩ من طرق عن عباد بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مختصرا البخاري (٤٧٤٧) ، وأبو داود (٢٢٥٤) ، والترمذي (٣١٧٩) ، وابن ماجه (٢٠٦٧) ، والبيهقي ٧/٣٩٣-٣٩٤ من طرق عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت بالسواك حتى ظننت أو حسبت أن سينزل فيه قرآن

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي -واسمه أربدة البصري- في عداد المجهولين، فإنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وشريك بن عبد الله -وهو النخعي القاضي، وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. ولفظة "علي" زيادة من (ظ١٤) . وأخرجه أبو يعلى (٢٣٣٠) عن بشر بن الوليد الكندي، عن شريك بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧١ عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٢٥٧٣) و (٢٧٩٨) و (٢٨٩٣) و (٣١٢٢) و (٣١٥٢) . وله شاهد يتقوى به من حديث واثلة بن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٦٠٦) ، والبخاري (١٥٢٦) و (١٥٢٩) ، ومسلم (١١٨١) (١١) ، وأبو داود (١٧٣٨) ، والنسائي ٥/١٢٦، وابن خزيمة (٢٥٩٠) ، والطبراني (١٠٨٨٦) ، والبيهقي ٥/٢٩، والبغوي (١٨٥٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٢٤٠) و (٢٢٧٢) و (٣٠٦٥) و (٣١٤٨) . وقوله: "يريد الحج والعمرة" قال السندي: ظاهره أن الإحرام على من يريد أحد النسكين لا من يريد مكة ومر بهذه المواقيت، وبه يقول الشافعي وفيه إشارة إلى أن هذه المواقيت مواقيت للحج والعمرة جميعا لا للحج فقط، فيلزم أ…

هل يوجد شرح لـ حديث وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة؟

شرح الحديث قوله : "وقت " : من التوقيت ; أي : عين وحدد ، وهذا التحديد لمنع التأخير ، لا لمنع التقديم ; فإنه جائز عند الجمهور . "ولمن مر بهن . . . إلخ " : قيل : هذا يقتضي أن الشامي المار بذي الحليفة ميقاته ذو الحليفة ، وعموم قوله : "لأهل الشام الجحفة" يقتضي أن ميقاته الجحفة ، فهو ع...