نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طاوس، قال: أتى ابن عباس رجل فسأله. . .، وسليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة، أنبأني عبد الملك، قال: سمعت طاوسا، يقول: سأل رجل ابن عباس - المعنى - عن قوله عز وجل: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد صلى الله عليه وسلم - قال ابن عباس: " عجلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش، إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة، فنزلت: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}: إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم "
معنى الحديث باختصار
الإسناد الأول صحيح على شرط الشيخين، والثاني صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود الطيالسي شيخ أحمد من رجال مسلم. وأخرجه البخاري (٣٤٩٧) ، وابن حبان (٦٢٦٢) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري ٢٣/٢٥ من طريق أبي أسامة، عن شعبة، به. وأخرجه الطبري ٢٣/٢٥، والطبراني (١٢٢٣٣) و (١٢٢٣٨) من طرق عن ابن عباس، به. وسيأتي برقم (٢٥٩٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا أن تصلوا " : أي : فليس المراد مودة أهل البيت فقط حتى يتوهم أنه قد سأل الأجر على التبليغ ، بل المراد وصل قرابة كانت بينه وبين القوم ، وذلك الوصل لكونه من الطرفين لا يوهم سؤال الأجر ، والاستثناء على هذا منقطع ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
