نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كان ينقع للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب " قال: " فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يؤمر به فيسقى، أو يهراق "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمر - واسمه يحيى بن عبيد البهراني- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٣٢-١٣٣، ومسلم (٢٠٠٤) (٨١) ، وأبوداود (٣٧١٣) ، والطبراني (١٢٦٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٠٤) (٨٢) ، والبيهقي ٨/٣٠٠ من طريق جرير، والنسائي ٨/٣٣٣ من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٧١٤) و (٢٧١٥) ، ومسلم (٢٠٠٤) (٨٣) ، وابن ماجه (٣٣٩٩) ، والنسائي ٨/٣٣٣، وابن حبان (٥٣٨٤) و (٥٣٨٦) ، والطبراني (١٢٦٢٣) و (١٢٦٢٥) و (١٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فيشربه اليوم " : قد جاء ما دون هذا ، فيحمل ذلك على الأيام الحارة ، وهذا على الباردة .
"فيسقى " : على بناء المفعول ; أي : إن لم يكن مسكرا .
"أو يهراق " : أي : يصب إن كان مسكرا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
