نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سفيان، قال عمرو: قال أبو الشعثاء: من هي؟ قال: قلت: يقولون ميمونة، قال:أخبرني ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم، نكح ميمونة وهو محرم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. وأخرجه ابن أبي شيبة ص ١١٨ (الجزء الذي حققه عمر العمروي) ، والبخاري (٥١١٤) ، ومسلم (١٤١٠) (٤٦) ، وابن ماجه (١٩٦٥) ، وأبو يعلى (٢٣٩٣) ، والطحاوي ٢/٢٦٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٠٣) بأطول مما هنا عن سفيان، حدثنا عمرو، أخبرني أبو الشعثاء أنه سمع ابن عباس يقول: نكح رسول الله صلى الله عليه وسلمه وهو محرم، فقال أبو الشعثاء: من تراها يا عمرو؟ فقلت: يزعمون أنها ميمونة، فقال: هكذا أخبرني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نكح ميمونة وهو محرم " : حمل غالب الفقهاء وأهل الحديث على أن هذا وهم من ابن عباس ، ورجحوا حديث ميمونة ورافع ; لكون ميمونة صاحبة الواقعة ، فهي أعلم بها من غيرها ، ورافع كان سفيرا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينها ، وابن عباس كان إذ ذاك صغيرا ، ولكون حديثهما أوفق بالحديث القولي الذي سبق في مسند عثمان .
وقالوا : ولو سلم أن حديث ابن عباس يعارض حديث ميمونة ، يسقط الحديثان للتعارض ، ويبقى حديث عثمان القولي سالما عن المعارضة ، فيؤخذ به ، ولو سلم أن حديث ابن عباس لا يسقط ، ولا يعارضه حديث ميمونة ورافع ، فلا شك أنه حكاية فعل يحتمل الخصوص ، وحديث عثمان قول نص في التشريع ، فيؤخذ به قطعا على مقتضى القواعد .
وقال بعضهم : بل حديث ابن عباس أرجح سندا ; فقد أخرجه الستة ، فلا يعارضه شيء من حديث ميمونة ورافع ، والأصل في الأفعال العموم ، فيقدم على حديث عثمان أيضا ، ويؤخذ به دون غيره ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
