حديث نبويالحديث 152 من 300

حديث كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع

الراويسعد بن أبي وقاص
ابدأ القراءة
الكتابمسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعد بن أبي وقاص، أن أصحاب المزارع في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع، وما سعد بالماء مما حول البئر ، فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكروا بذلك، وقال: " أكروا بالذهب والفضة "

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال الدارقطني: ضعيف، ومحمد بن عكرمة لم يرو عنه سوى إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه النسائي ٧/٤١، وأبو يعلى (٨١١) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٩٥ و١٩٥-١٩٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١١١، وفي "مشكل الآثار" ٣/٢٨٦، والبيهقي ٦/١٣٣ من طرق عن إبراهيم بن سعد، به. وسيأتي برقم (١٥٨٢) . وفي الباب عن رافع بن خ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "كانوا يكرون " : من الإكراء .
"على السواقي " : أي : بما ينبت على أطراف الجداول .
"وما سعد " : ضبط - بكسر العين - ; أي جرى ، والمراد : مجاري الماء ، وهو كالتفسير للسواقي ، والمراد : أنهم يجعلون ما يجري عليه الماء من الزرع بلا طلب لصاحب الأرض ، والباقي لصاحب الزرع .
وفيه محمد بن عبد الرحمن ، ضعيف كثير الإرسال .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ‏ ‏أَنَّ أَصْحَابَ الْمَزَارِعِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانُوا ‏ ‏يُكْرُونَ ‏ ‏مَزَارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّوَاقِي مِنْ الزُّرُوعِ وَمَا سَعِدَ بِالْمَاءِ مِمَّا حَوْلَ النَّبْتِ فَجَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَاخْتَصَمُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ ‏ ‏يُكْرُوا ‏ ‏بِذَلِكَ وَقَالَ ‏ ‏أَكْرُوا ‏ ‏بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا تنخم أحدكم في المسجد فليغيب نخامته أن تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيهالحديث السابقحديث تغزون الروم فيفتحها الله لكم وتغزون الدجال فيفتح الله لكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تنخم أحدكم في المسجد فليغيب نخامته أن تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه

الراوي: عامر بن سعد

إسناده حسن، محمد بن إسحاق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. وأخرجه البزار (١١٢٧) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٨٠٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٦٧، والدورقي (٢٩) ، وأبو يعلى (٨٢٤) ، وابن خزيمة (١٣١١) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٧٩) من طرق عن ابن إسحاق، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تغزون الروم فيفتحها الله لكم وتغزون الدجال فيفتح الله لكم

الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص

إسناده صحيح كسابقه. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٨١ - ٨٢ عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل سعد عن البيضاء بالسلت فكرهه

الراوي: زيد بن عياش

إسناده قوي، وقد تقدم الكلام عليه برقم (١٥١٥) .وأخرجه الدورقي (١١١) ، وأبو يعلى (٨٢٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. البيضاء: الحنطة. والسلت- بضم السين وسكون اللام-: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم ثم تقاتلون فارس فيفتحها الله لكم

الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه نافع بن عتبة، فمن رجال مسلم وحده. حسين: هو ابن علي الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وعبد الصمد؟ هو ابن عبد الوارث. وهذا الحديث والذي بعده ليسا من مسند سعد، وإنما هما من مسند نافع بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٤٦-١٤٧، وعنه ابن ماجه (٤٠٩١) ، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٤٢) عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده، وسيأتي تمام تخريجه في مسند نافع بن عتبة من "المسند" ٤/٣٣٧.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٦٧) ، ومسلم (٢٣٥٨) (١٣٣) ، وأبو داود (٤٦١٠) ، والبزار (١٠٨٤) ، وابن الجارود (٨٨٢) ، والشاشي (٩٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٥٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام

الراوي: سعد بن أبي وقاص

إسناده ضعيف، المجالد- وهو ابن سعيد- ضعيف، وزياد بن علاقة ثم يسمع من سعد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٢٣ و٣٥١-٣٥٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/١٥ من طريق حماد بن أسامة، والدورقي (١٣١) ، والبيهقي ٣/١٤ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والبزار (١٧٥٧- كشف الأستار) من طريق أحمد بن بشير، ثلاثتهم عن مجالد بن سعيد، بهذا الإسناد والحديث عند ابن أبي شيبة في الموضع الأول والبزار مختصر بقصة: أن أول أمير عقد له في الإسلام عبد الله بن جحش.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع؟

راوي الحديث هو سعد بن أبي وقاص.

ما معنى حديث كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال الدارقطني: ضعيف، ومحمد بن عكرمة لم يرو عنه سوى إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه النسائي ٧/٤١، وأبو يعلى (٨١١) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٩٥ و١٩٥-١٩٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١١١، وفي "مشكل الآثار" ٣/٢٨٦، والبيهقي ٦/١٣٣ من طرق عن إبراهيم بن سعد، به. وسيأتي برقم (١٥٨٢) . وفي الباب عن رافع بن خ…

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا يكرون مزارعهم بما يكون على السواقي من الزروع؟

شرح الحديث قوله : "كانوا يكرون " : من الإكراء . "على السواقي " : أي : بما ينبت على أطراف الجداول . "وما سعد " : ضبط - بكسر العين - ; أي جرى ، والمراد : مجاري الماء ، وهو كالتفسير للسواقي ، والمراد : أنهم يجعلون ما يجري عليه الماء من الزرع بلا طلب لصاحب الأرض ، والباقي لصاحب الزرع...