نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يرحم الله سعد ابن عفراء، يرحم الله سعد ابن عفراء " ولم يكن له إلا ابنة واحدة، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي بمالي كله؟ قال: " لا " قال: فالنصف؟ قال: " لا " قال: فالثلث؟ قال: " الثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس، ويضر بك آخرون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٠ وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٩٣-٩٤ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (٧) ، والنسائي ٦/٢٤٢، وأبو يعلى (٨٠٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٣٥٨) ، وابن سعد ٣/١٤٥، والبخاري (٢٧٤٢) و (٥٣٥٤) ، ومسلم (١٦٢٨) (٥) ، والنسائي ٦/٢٤٢، والبيهقي ٧/٤٦٧، و٩/١٨، والبغوي (١٤٥٨) من طرق عن سفيان الثوري، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٤٨٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
