نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم "، وسألت راشدا: هل بلغك ماذا النصف يوم؟ قال: " خمس مائة سنة "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم، ولانقطاعه، فإن رواية راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسلة كما قال أبو زرعة. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/١١٧، والحاكم ٤/٤٢٤ من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي بكر بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي بقوله: لا والله، ابن أبي مريم ضعيف ولم يرويا له شيئا. قلنا: وكذا راشد بن سعد لم يرويا له شيئا. وأخرجه أبو داود (٤٣٥٠) من طريق صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص. ورجاله ثقات، لكنه منقطع أيضا، فإن شري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نصف يوم " : أي : من يومه تعالى ، قال : وإن يوما عند ربك كألف سنة [الحج : 47] ، قاله صلى الله عليه وسلم راجيا ، فأعطاه الله تعالى رجاءه ، وزاد عليه فوق الضعف ، والله تعالى أعلم .
تفسير الأيةترجمة العلمعناوين الشجرةتخريج الحديث تَشكيِل النص وإن يوما عند ربك كألف سنة زهرة التفاسير ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون السين والتاء للطلب؛ والمعنى: يطلبون العجلة بالعذاب؛ متحدين؛ زاعمين أن ذلك الإنذار لا يقع كما قالوا: " فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين " ؛ وإن هذا التحدي منشؤه غفلة في نفوسهم وعقولهم؛ إذ حسبوا أنه لن يجيء؛ على حسب زعمهم؛ فأكده الله (تعالى) بقوله: ولن يخلف الله وعده فهو جاء لا محالة؛ وكل ما يأتي واقع؛ وقريب؛ مهما يكن تمادي الزمان؛ وإن الزمان قريب؛ أو بطيء؛ هو بالنسبة للعباد؛ أما عند الله فإنه لا تحكمه الأزمان والأماكن؛ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون لأن أزمان أهل الدنيا؛ أعراض لأحوالهم؛ أما الزمن عند الله فهو غير مقدور ولا معدود; ولذا قال (تعالى): وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون فلا تستطيعون أن تقدروا زمنا لما يعدكم به؛ فلا يقال لكم: هو مائة؛ أو مائتان؛ ولكن هو محكوم بإرادته وتقديره - سبحانه -؛ وهذا [ ص: 5001 ] تصوير لإمهال الله في تقديره؛ وهو العظيم الحكيم العلي القدير؛ وتقديره - سبحانه - اليوم عند الله (تعالى) بألف سنة مما نعده بالأيام والليالي؛ إشارة إلى أنه لا يعد؛ وهو فوق تقديركم؛ والعرب ما كانوا يعرفون إلا الألف ومضاعفاته عدا؛ روي أن أعرابيا أعطاه الخليفة ألف دينار؛ فذكر ذلك لبعض صحبه؛ فقال له: لو طلبت أكثر لأعطاك؛ فقال الأعرابي: ما كنت أعرف فوق الألف عددا؛ فذكر الألف تقدير بأكبر عدد نعرفه؛ أو إطلاق للعدد؛ فالمعنى أنه ليس لكم أن تتصوروا سنين معدودة؛ بل إن وعد الله بالعذاب سيجيئكم لا محالة؛ ولا تتحدوا رسوله؛ وإنهم يرونه بعيدا؛ ونحن نراه قريبا؛ زهرة التفاسير » تفسير سورة الحج » تفسير قوله تعالى ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة [ عرض الكتاب ]
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
