نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوؤه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم "
معنى الحديث باختصار
حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن لهيعة، فقد خرج له مسلم مقرونا بغيره وروى له أصحاب السنن، وهو- وإن كان في حفظه شيئ- سيأتي برقم (١٤٦٧) من رواية عبد الله بن المبارك عنه. وأخرجه أبو نعيم الأصفهاني في"صفة الجنة" (٢١٠) و (٢٦٦) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/٤٠٨-٤٠٩ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. قوله: "يقل"، أي: يحمل. وتزخرفت: تزينت. وخوافق: جمع خافق، وهو الأفق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ظفر " : - بضمتين ، أو بضم أو كسر فسكون - معروف ، قيل : "ما" موصولة ; أي : ما يثقله ظفر ، وقيل : ما يحمله .
"لتزخرفت " : تزينت .
"خوافق " : أي : جوانب ، جمع خافقة - بخاء معجمة ثم فاء ثم قاف - ، وهي الجانب ، وفي الأصل : الجانب الذي تخرج منه الرياح ، ويقال للمشرق والمغرب : الخافق ; من خفق النجوم : إذا غابت ، فذكر الحال ، وأريد المحل .
"كما تطمس " : كتضرب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
