نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى في الناس: الصلاة جامعة، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره، وهو يقول: " ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟ "فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله قال: " أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء " ١٨٠٣٠ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن محمد بن أبي كبشة ، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك، تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٥/٢٣٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "إلى أهل الحجر ": - بكسر مهملة وسكون جيم - : وادي ثمود قوم صالح - على نبينا وعليه السلام - .
"الصلاة جامعة": المشهور - ، نصبهما - ; أي: ائتوا الصلاة حال كونها جامعة، ويمكن رفعهما .
*ما تدخلون ": يحتمل أن كلمة "ما" نافية، وهو نفي بمعنى النهي، ويحتمل أنها استفهامية; أي: أي دخول تدخلون; أي: أهو دخول له فائدة، أم لا؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
