نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شعيب بن رزيق الطائفي، قال: كنت جالسا عند رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي، وله صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأنشأ يحدثنا، قال: قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، أو تاسع تسعة، قال: فأذن لنا فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله، أتيناك لتدعو لنا بخير، قال: فدعا لنا بخير، وأمر بنا، فأنزلنا، وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دون، قال: فلبثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما، شهدنا فيها الجمعة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على قوس، - أو قال على عصا -، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات، طيبات، مباركات، ثم قال: " يا أيها الناس إنكم لن تفعلوا، ولن تطيقوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا ١٧٨٥٧ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شهاب بن خراش بن حوشب، حدثنا شعيب بن رزيق الطائفي، قال: جلست إلى رجل له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفي فأنشأ يحدث فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي كسابقه. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٥١٦، وأبو داود (١٠٩٦) ، والطبراني في "الكبير" (٣١٦٥) ، والبيهقي في "السنن الصغير" (٦٢٤) من طريق سعيد ابن منصور، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والشأن ": أي: حال الناس.
"دون ": أي: الفقر والقلة في المال والعيش، فلذلك كانت الضيافة بالتمر.
"كلمات ": أي: بكلمات.
"ولكن سددوا": أي: بالثبات على أصل الدين والتوحيد، أو بالثبات على الأركان الخمسة، أو بالثبات على ما تطيقونه من الأوامر، أو بترك المنهي عنه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
