نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن حسنة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كهيئة الدرقة، قال: فوضعها، ثم جلس، فبال إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، قال: فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيء من البول، قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعذب في قبره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١/٣٢٨: حديث صحيح، صححه الدارقطني وغيره. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٢٢، وابن ماجه (٣٤٦) ، والنسائي ١/٢٦-٢٨، وأبو يعلى (٩٣٢) ، وابن حبان (٣١٢٧) ، والحاكم ١/١٨٤ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٨٨٢) ، وأبو داود (٢٢) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٤، وابن الجارود (١٣١) ، وابن المنذر في "الأوسط" ١/٣٣٧، والحاكم ١/١٨٤، والبيهقي في "السنن" ١/١٠٤، وفي "إثبات عذاب القبر" (١٣٠) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (١٧٧٦٠) . وفي الباب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فوضعها ": أي: قدامه يستتر بها .
"كما تبول المرأة": أي: في الاستحياء وكمال التستر، وفيه تحقير لهذا الفعل، وأنه لا يناسب الرجال، فاللائق تركه، فصار متضمنا للنهي، فلذلك ذكر نهي صاحب بني إسرائيل .
"فنهاهم ": أي: فنهيكم عن المعروف يشبه نهي ذلك الرجل، فيخاف أن يؤدي إلى العذاب كما أدى نهي ذلك إليه، والمطلوب: التوبيخ والتهديد على النهي عن المعروف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
