نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت نافقت. فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: " يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم - أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا، هكذا قال هو، يعني سفيان - يا حنظلة ساعة وساعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧٥٠) (١٣) ، وابن ماجه (٤٢٣٩) ، وابن أبي عاصم في="الآحاد والمثاني" (١٢٠١) ، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٤/٣٤٤-٣٤٥، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٠١، والطبراني في "الكبير" (٣٤٩١) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٩) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة، والطبراني في "الكبير" (٣٤٩١) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه مسلم (٢٧٥٠) (١٢) ، والترمذي (٢٥١٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقال ": أي: أبو بكر.
"إنا لنفعله ": مستشكلا لتلك الحال، لا مزيلا لإشكالها .
"لصافحتكم الملائكة": أي: المداومة على الخير من شأن الملائكة، فلو داومتم على الخير، لكنتم مثلهم، أو منهم، وحينئذ عاينتموهم .
"هكذا": أي: حال الإنسان متغيرة على هذه الصفة .
"ساعة": - بالنصب - ; أي: الإنسان ساعة على حال، وساعة على حال أخر ى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
