نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا غنما وإبلا. قال: فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها، فأكفئت، ثم قال : " عدل عشرة من الغنم بجزور ". قال: ثم إن بعيرا ند وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا ". قال: فقال رافع بن خديج: إنا لنرجو أو إنا لنخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ قال: " أعجل أو أرن ، ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر، فمدى الحبشة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٧٢٦١) غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابن الجراح. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٥٠٧) ، ومسلم (١٩٦٨) (٢١) ، والترمذي (١٤٩٢) و (١٦٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٢٤) من طريق=وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٧٢٦١) ، وأول مرة برقم (١٥٨٠٦) . قال السندي: قوله: ثم قال: عدل. ضمير قال لرافع بن خديج، وعدل فعل ضميره للنبي صلى الله عليه وسلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
